دشنت الحملة المتنقلة لتنظيف الشواطئ بالمبرة التطوعية البيئية إعلانا لحماية الشواطئ بالحملة البيئية لتنظيف ساحل شرق بمشاركة مدارس وزارة التربية وفريق سماري بالمعهد العالي للإتصالات والملاحة بهدف تشجيع العمل التطوعي وزيادة الوعي البيئي ضمن مشروع رفع المخلفات بدعم ورعاية من الامانة العامة للاوقاف ووزارة الدولة لشئون الشباب .

صرح وليد الفاضل رئيس فريق الغوص الكويتي بالمبرة بأن مشاركة جهات عديده في الدولة لتنظيف الشواطئ الكويتية يدل بكل وضوح على حرص الجميع على نظافة شواطئنا وحب العمل التطوعي في هذا المجال ، وبين بأن طلبة وزارة التربية وطلبة فريق سماري بالمعهد العالي للإتصالات والملاحة إضافة إلى بلدية الكويت وزارة الشئون قد قاموا مشكورين بمساعدة المبرة بالعمل ضمن الحملة ونتيجة لهذا العمل البيئي الكبير تم تجميع مجموعة من أكياس القمامه والتي بها مخلفات بلاستيكية ومخلفات اخرى يرميها رواد الشواطئ مما يؤثر سلباً على البيئة البحرية والساحلية وكائناتها ، كما تم دشين اعلانا لحماية الشواطئ وتركيبه بالشاطئ وذلك للحد من رمي المخلفات على السواحل ، وتمنى بأن تشدد العقوبات على المخالفين حتى نضمن أن تكون بيئتنا وسواحلنا سليمة .

 

 وأوضح الفاضل بأن الحملة المتنقلة لتنظيف الشواطئ تمضي بنجاح بعد مشاركة قطاعات عديده في المجتمع إضافة إلى طلب قطاعات أخرى للمشاركة وهي مستمرة للأسبوع القادم إن شاء الله ، وتحوي الحملة برامج ثقافية شيقة للمشاركين اضافة الى اصدارات توعوية وتم تخصيص سيارة خاصة لهذه الحملة مجهزة بجميع معدات ووسائل تنظيف السواحل والخدمات الازمة، وتسعى الحملة لتنظيف سواحل وجزر الكويت وخاصة التي تتطلب تدخلا سريعا لازالة المخلفات حماية للبيئة البحرية وكائناتها .

 

 

        تمكن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية من رفع وإنتشال شباك صيد مهملة عالقة بالشعاب المرجانية في جزيرة قاروه .

       و صرح ضاري الحويل مسئول مراقبة الشعاب المرجانية بالفريق بأن فريق الغوص تلقى خبراً بتعلق شباك صيد مهملة بالشعاب المرجانية في جزيرة قاروه من جهة الغرب مما تؤثر سلبا على الكائنات البحرية وتشكل خطورة على الملاحة قرب الجزيرة خاصة أن جزيرة قاروه يرتادها الكثير من الصيادين وأصحاب القوارب .

وأضاف الحويل بأن فريق الغوص دأب على متابعة البيئة البحرية وتسخير إمكانياته وجهوده للمحافظة على الشعاب المرجانية في كل بحر الكويت للتأكد من سلامتها، وتكثيف البرامج الثقافية لإبراز أهميتها.

        وأضاف الحويل بأن غواصوا الفريق قاموا أيضا بمتابعة حالة الشعاب المرجانية في جزيرة قاروه وقاموا بتسجيل قراءات حالة الشعاب ضمن برنامج الكورال ووتش بالتنسيق مع جامعة كوينزلاند باستراليا .  

        كما بين بأن حالة الشعاب المرجانية بجزيرة قاروه جيدة  بشكل عام وهناك تنامي ملحوظ من بعض أنواع الشعاب المرجانية فيها، كما قام الفريق بمتابعة قياس اليابسة لجزيرة قاروه والتي استمر لاكثر من 15 سنة، لمعرفة التغيرات التى تطرأ على سواحلها نتيجية التيارات المائية والعوامل الجوية، وطالب الحويل بضرورة منع الصيد بتاتاً بكل أشكاله حول جزيرة قاروه لأنها تعتبر محمية طبيعية بحسب القانون ، كما دعى رواد الجزيرة الإلتزام بهذا الأمر .

وبين بأن الفريق يستكمل حالياً مشروع المرابط البحرية في الجزيرة وذلك لحماية الشعاب المرجانية .

 

تمكن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية من انتشال إطارا كبيرا بوزن ثلاثة أطنان جانحا بجنوب جون الكويت .

وصرح وليد الفاضل رئيس الفريق بأن الفريق رصد الإطار خلال عمليات تنظيف جون الكويت واستطاع سحبه بقارب الفريق بصعوبة الى موقع الرفع نظرا لضخامة وزنه وحجمه حيث يبلغ قطره ثلاثة أمتار وارتفاعه مترا وتم رفعه بالتعاون مع ميناء الشويخ التابع للمؤسسة العامة للموانئ ، وبين بأن هذا الاطار كان يشكل خطورة ملاحية للقوارب والسفن ومن المحتمل أن يكون مصدر هذا الاطار المشاريع البحرية في شمال الخليج .

ومن جهة أخرى تمكن فريق الغوص أيضا من إنتشال ورفع قارب غارق بطول 21 قدماً وبوزن 2 طن نظرا لتعرضه لخلل في مضخات المياه في ميناء رأس الارض التابع لشركة النقل العام الكويتية، وقد إستخدم غواصو الفريق الحقائب الهوائية ومضخة المياه لتعويم القارب وسحبه خارج الماء .

 وطالب فريق الغوص أصحاب القوارب بضرورة التأكد من أدوات السلامه في القوارب وخاصة أثناء الملاحة .

وشكر فريق الغوص الكويتي جميع الجهات المساندة لانجاز هذه المشاريع التطوعية البيئية وخاصة مؤسسة الموانئ الكويتية وشركة النقل العام وللدعم المستمر من الامانة العامة للاوقاف ووزارة الدولة لشئون الشباب ضمن مشروع رفع المخلفات وانتشال القوارب والسفن من أجل بيئة بحرية نظيفة وآمنة.

 

تمكن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية من رفع خمسة أطنان من المخلفات الضارة للبيئة البحرية من حوض الجزيرة الخضراء في ساحل الدعية وذلك بالتعاون مع شركة المشروعات السياحية .

وصرح وليد الفاضل رئيس الفريق بأن المخلفات الواقعة في حوض الجزيرة الخضراء تعد ضرراً جسيماً للبيئة الساحلية والبحرية نظراً لكمية المخلفات الكبيرة من البلاستيك والحديد الصدأ والأنابيب والشباك مما يؤثر سلباً على البيئة البحرية ، وقد قام الفريق بهذا العمل البيئي من أجل توفير بيئة بحرية نظيفة وابراز الجمال العمراني والسياحي لموقع الجزيرة الخضراء كمعلم سياحي مميز في دولة الكويت، وذكر أن العمل استمر لمدة ثلاثة أيام وتم استغلال انحسار ماء البحر من أجل تسهيل المهمة للغواصين لرفع هذه المخلفات ،  وأسفر العمل عن رفع خمسة أطنان من المخلفات ، ويعد هذا المشروع ضمن المرحلة الثانية لحملة تنظيف ساحلي الشعب والدعية  .

وبين بأن الفريق استخدم قاربين لتسهيل مهمة الفريق مع رافعة واستعان بشباك خاصة لرفع هذه المخلفات اضافة الى الاحزمة والحبال .

 وشكر الفاضل شركة المشروعات السياحية لتعاونها الكبير من أجل انجاز هذا العمل البيئي الكبير كما شكر الامانة العامة للاوقاف ووزارة الدولة لشئون الشباب لدعمهم مشاريع رفع المخلفات عن البيئة البحرية .

هذا والجدير بالذكر بأن فريق الغوص الكويتي إستكمل مشاريعه الكبرى لتنظيف سواحل الكويت من خلال مشاريع وبرامج منظمة وبمواقع مختلفة والتي كان أبرزها تنظيف وتأهيل ساحل الدوحة وعشيرج وتنظيف نقعة الشملان وتنظيف ساحل شرق وساحل أبراج الكويت إضافة إلى ساحل الفحيحيل ووالفنطاس ورفع خلالها مئات الاطنان الضارة بالبيئة البحرية بالتعاون مع جهات حكومية وتطوعية ومؤسسات خاصة اضافة لمشاريعه العديدة من أجل حماية مواقع الشعاب المرجانية في بحر الكويت.

 

أكد فريق الغوص الكويتي التابع للمبرة التطوعية البيئية أن مشاركته في معرض المحيطات الدولي في العاصمة البريطانية (لندن) كانت فعالة وناجحة بكافة المقاييس وركزت على اظهار عطاء الشباب الكويتي لبيئته البحرية والساحلية.

وقال مسؤول العلاقات الخارجية بالفريق د. ضاري الحويل لوكالة الانباء الكويتية (كونا) اليوم إن الفريق تواصل خلال مشاركته في المعرض مع العديد من المنظمات والمؤسسات المهتمة بالشأن البيئي والحفاظ على الكائنات البحرية، كما عرض انجازاته التطوعية التي تظهر حرصه على نشر الوعي البيئي وإبراز دور دولة الكويت في رعايتها للمشاريع التطوعية الرائدة.

وأضاف الحويل ان المشاركة تمثلت ايضا بتوزيع مطبوعات توعوية هادفة تدعو الى المحافظة على البيئة البحرية اضافة الى تقديم وسائل تفاعلية بيئية للأطفال المشاركين بالمعرض.

وذكر أن هذا المعرض يقام سنويا في بريطانيا منذ 21 عاما ويزوره الآلاف من المهتمين في البيئة والغوص ويشهد عرض أنشطة المنظمات الدولية المهتمة بالبيئة البحرية والساحلية ، ويسعى الفريق لاستكمال أهدافه بتعزيز شبكة حماة البحر العالمية والتي أسسها لتكوين شراكة دولية مع المنظمات والمؤسسات التي تساهم في حماية البيئة البحرية والاستفادة المشتركة بين هذه المؤسسات من أجل تطوير الاعمال والمشاريع التطوعية في هذا المجال .

واشار الحويل الى أن الفريق كرم شركاءه من منظمات بيئية عالمية مشاركة في المعرض والتي لها دور فعال في حماية البيئة البحرية والساحلية، كما استفاد الفريق من تطوير اجهزة ومعدات التصوير المائي من خلال تواجد المؤسسات العريقة في هذا المجال في المعرض .

 

نظمت الحملة المتنقلة لتنظيف الشواطئ بالمبرة التطوعية البيئية حملة بيئية لتنظيف ساحل الابراج وساحل شرق بمشاركة عدة جهات حكومية وخاصة ومدارس وزارة التربية ومرشداتها ومدارس خاصة بهدف تشجيع العمل التطوعي وزيادة الوعي البيئي ضمن مشروع رفع المخلفات بدعم ورعاية من الامانة العامة للاوقاف ووزارة الدولة لشئون الشباب .

صرح وليد الفاضل رئيس رئيس فريق الغوص الكويتي بالمبرة بأن مشاركة جهات عديده في الدولة لتنظيف الشواطئ الكويتية يدل بكل وضوح على حرص الجميع على نظافة شواطئنا وحب العمل التطوعي في هذا المجال ، وبين بأن طالبات وزارة التربية والمدارس الخاصة إضافة إلى بلدية الكويت والشركة الكويتية العالمية للبترول قد قاموا مشكورين بمساعدة المبرة بالعمل ضمن الحملة ونتيجة لهذا العمل البيئي الكبير تم تجميع مجموعة من أكياس القمامه والتي بها مخلفات بلاستيكية ومخلفات اخرى يرميها رواد الشواطئ مما يؤثر سلباً على البيئة البحرية والساحلية وكائناتها وتمنى بأن تشدد العقوبات على المخالفين حتى نضمن أن تكون بيئتنا وسواحلنا سليمة .

 

 

 وأوضح الفاضل بأن الحملة المتنقلة لتنظيف الشواطئ تمضي بنجاح بعد مشاركة قطاعات عديده في المجتمع إضافة إلى طلب قطاعات أخرى للمشاركة وهي تحوي برامج ثقافية شيقة للمشاركين اضافة الى اصدارات توعوية وتم تخصيص سيارة خاصة لهذه الحملة مجهزة بجميع معدات ووسائل تنظيف السواحل والخدمات الازمة، وتسعى الحملة لتنظيف سواحل وجزر الكويت وخاصة التي تتطلب تدخلا سريعا لازالة المخلفات حماية للبيئة البحرية وكائناتها .

 

أحدث إصدارات الفريق

مبادرة “ بحرنا “ البيئية