نجح فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية في رفع حطام  6 سفن خشبية غارقة في جون الكويت شرق ميناء الدوحة بعد جهد استمر أكثر من 10 أيام بهدف حماية البيئة البحرية وتأمين الممر الملاحي في الجون . 

        وصرح وليد الشطي مسئول العمليات البحرية بالفريق بأن المشروع تم بمساعدة مؤسسة الموانئ الكويتية ولجنة ازالة التعديات التابعة لمجلس الوزراء وادارة التلوث بميناء الشويخ، وبين بأن المشروع انقسم الى قسمين الأول رفع السفن الغارقة اثناء المد العالي للبحر بواسطة غواصي الفريق وعن طزيق استخدام الحقائب الهوائية والثاني استخدام الآليات ووسائل السحب والرفع عند انحسار ماء البحر،  وسعى الفريق لوضع حواجز بحرية تم تنصيبها في موقع العمل البحري من أجل عدم جنوح المخلفات الخشبية الناتجة عن ازالة هذه السفن نظرا لتهالكها، وجاري العمل حاليا لرفع كافة المخلفات بالتعاون مع لجنة ازالة التعديات .

        وعن اسباب غرق هذه السفن ذكر الشطي بأن هذه السفن تفتقر عادة لتطبيق شروط الامن والسلامة مما تسبب ذلك في غرقها وفي اماكن حيوية ملاحيا مما يتطلب ازالتها بالسرعة الممكنة.

 

        وأضاف بأن الفريق ومنذ بداية مشاريعه الكبرى عام 1991 رفع أكثر من 380 سفينه وقارب غارق ومآت الأطنان من الشباك والمخلفات في جون الكويت ساعيا خلالها لتأمين الممرات الملاحية اضافة الى وقف التلوث البحري الناتج عن تواجد هذه السفن اضافة الى  تبيان أهمية دور العمل التطوعي الجاد في المساهمة الفعالة التنمية والحفاظ على البيئة البحرية .

 

        وتمنى الشطي من رواد البحر وأصحاب السفن ضرورة الإهتمام بالبيئة ومساعدة الفريق لجعل جون الكويت منطقة آمنة ملاحيا ونظيفة بيئيا، وأن تكلل جهود فريق الغوص الكويتي لرفع كافة السفن الغارقة في جون الكويت ، كما شكر مؤسسة الموانئ الكويتية ولجنة ازالة التعديات على مشاركتهما بالمشروع وتوفير كافة الاحتياجات الازمة لنجاحه.

 

 

      تمكن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية من إزالة ورفع 6 قطع خرسانية بوزن 3 طن مقابل ساحل الشعب البحري بهدف تأمين الممر الملاحي ولحماية القوارب من الإصطدام بهذه المخلفات وذلك بالتعاون مع شركة المشروعات السياحية ومتطوعين .

     وصرح وليد الفاضل رئيس الفريق ان هذه الكتل الخرسانية جنحت بسبب التيارات المائية والرياح الشديدة من موقع مجرور الامطار في ساحل الشعب  مما اضطر الفريق لرفعها وارالتها ، ويأتي هذا العمل البيئي ضمن الأهداف العامه للفريق بشأن تأمين السواحل ورفع الأضرار والمخلفات التى تؤثر على البيئة البحرية وسلامة رواد البحر حيث ان هذه الخرسانات .

        واوضح الفاضل بأن فريق الغوص الكويتي مستمر في تنظيف جون الكويت من المخلفات الضارة في البيئة البحرية حيث تمكن مؤخرا من رفع شباك صيد عالقة في صخور جزيرة أم القاز المقابلة لساحل شرق وشباك صيد أخرى في وسط نقعة الشملان كما تم انتشال قارب بطول 14 قدما جانحا في ساحل الشويخ ورفعه خارج الماء .

     ووضح  بأن الفريق لا يتوانا عن تقديم أى خدمة للكويت أو بيئتها حيث ينشد حياة بحرية آمنه وسليمه وسبق للفريق أن قام بإنتشال مخلفات كثيرة سواء في السواحل أو الجزر أو من على الشعاب المرجانية .

 

       نظم فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية إجتماعه الاول لمنظمة حماة البحر العالمية في المملكة المتحدة بالعاصمة لندن والتي اسسها مؤخرا بالتعاون مع عدة منظمات دولية بيئية وحضرها اعضاء من هذه المنظمة .

        صرح د.ضاري الحويل مسئول العلاقات الخارجية بالفريق بأن الإجتماع الاول نوقش فيه الخطة العامة للعمل في المرحلة القادمة والتي أبرزها زيادة اعضاء المنظمة من الجهات والمؤسسات التي تعمل من أجل حماية وتأهيل البيئة البحرية والساحلية ، كما تم نقاش الوسائل والإمكانيات في مجال التوعية البيئية لدى فئات المجتمعات بشكل عام وتنسيق الانشطة التطوعية المشتركة.

        وأضاف الحويل بأن منظمة حماة البحر سبق ان عقدت ملتقا ناجحا في ميرلاند بالولايات المتحدة الامريكية العام الماضي تمخض عنه سلسلة اجراءات واعمال لتشغيل وتفعيل المنظمة ببرامج بيئية رائدة ومتميزة .

        ومن أجل تفعيل المشاركات العالمية للاستفادة من الخيرات الدولية شاركت المنظمة وأعضاء من وفريق الغوص الكويتي في الملتقى العالمي للبيئة والتي نظمته الجمعية الجغرافية الملكية في لندن وقدم فريق الغوص ورقتين عمل في المؤتمر ، الأولى قدمها الدكتور ضاري الحويل حول نشاط فريق الغوص الكويتي ومجال اعماله في إنقاذ وحماية البيئة البحرية وتقديم نموذج عالمي في مجال العمل التطوعي ، وقدم الورقة الأخرى عضو الفريق يوسف الفاضل حول اهمية التعليم في مجالات البيئة والعمل على تقديم نموذج تجريبي للمشاركين من أجل التعايش مع البيئة ومكوناتها وتوصيل رسالة توعوية بشكل أفضل وذلك ضمن التجربة الكويتية الناجحه للحملة المتنقلة لتنظيف الشواطئ ، وقد شارك في المؤتمر جهات عديدة وباحثين حول عدة قضايا أبرزها آثار الحروب على البيئة وسياسات جلب الماء والثروات الطبيعية وأثرها على الإستقرار السياسي .

        والجدير بالذكر بأن الجمعية الجغرافية الملكية والتي نظمت المؤتمر تاسست عام 1830 ويبلغ عدد أعضائها 17 الف عضو ، وبلغ عدد الحضور بالمؤتمر 2500 عضوا واستمر لمدة ثلاثة أيام ، وتهدف الجمعية الجغرافية الملكية للعمل في تطبيق نظرية ملتقى الأفكار المتشابهه في مجال البيئة والعلوم الانسانية ودعم الجغرافية المستدامة والعمل على مساعدة متخذي القرار وواضعي السياسات العامة في دعم هذه العلوم ، وتعمل الجمعية أيضا إلى خلق عالم واعي في هذا المجال .

 

نظم فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية حملة تنظيف شاطئ السلام بمنطقة الشويخ وذلك ضمن فعاليات اليوم العالمي لتنظيف الشواطئ والبحار بالتعاون مع منظمة حماية الشواطئ العالمية .

صرح ضاري الحويل مسئول العلاقات الخارجية بالفريق بأن هذه الحملة تأتي ضمن المسئولية المجتمعية لضرورة حفظ الشواطئ من أية مخلفات ضارة للبيئة البحرية وكائناتها ، وبين بأن متطوعين شاركوا في هذه الحملة من مختلف الجهات وكان أبرزها اعضاء في الجالية الهندية والجالية الفلبينية وعائلات وكان بدعم ومساندة من بلدية الكويت .

وبين الحويل بأن حملات تنظيف الشواطئ والتي ينظمها فريق الغوص الكويتي بدأت بالعمل نظراً لتعدل الأحوال الجوية وانخفاض درجات حرارة الجو، ويهدف البرنامج لرفع المخلفات الضارة عن البيئة البحرية ومشاركة المجتمع المدني والمتطوعون في هذه الحملات لزيادة الوعي البيئي لدى افراد المجتمع ، وبين بأن فريق الغوص يسعى للإهتمام بحماية وتأهيل مناطق مهمة في البيئة البحرية الكويتية والتي أبرزها مواقع الشعاب المرجانية والجزر وجون الكويت ، وينجز الفريق مشاريع عديدة في حماية هذه المواقع البحرية المهمة .

وثمن الحويل التعاون الكبير بين فريق الغوص الكويتي ومنظمات عالمية تعمل بنفس اهداف الفريق والتي أبرزها منظمة حماية الشواطئ العالمية حيث وقع الفريق بروتوكول تعاون بين الفريق وبين هذه المنظمه قبل عام.

والجدير بالذكر بأن منظمة حماية الشواطئ العالمية هي منظمة عالمية غير ربحية مقرها العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي تعنى بحماية البيئة البحرية وتوعية النشء عن أهمية المحافظة عليها ، تأسست عام   1972وتهدف إلى  حماية المحيطات من أجل بيئة صحية مزدهرة بمشاركة المجتمع ، وتحفيز أفراد المجتمع لإيجاد حلول من أجل الحفاظ على المحيطات والمياه للأجال القادمة ، ونشر التوعية البيئة المطلوبة لذلك. وتدعو المنظمة كل عام وفي هذه الاوقات لعمل حملات تنظيف للسواحل يشارك فيها آلاف من منتسبي المنظمة ويقومون برفع آلاف الاطنان من المخلفات الضارة للبيئة البحرية والساحلية .

 

        اعلن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية عن استكمال اعمال تنظيف الشعاب المرجانية بالجزر والسواحل الكويتية وذلك بتنظيف شعاب جزيرة كبر وضمن مبادرة " شعاب مرجانية نظيفة والتي  تهدف " لحماية الشعاب المرجانية والمحافظة على سلامة بيئتها ورفع المخلفات عنها".

        وصرح مسئول العمليات البحرية بفريق الغوص الكويتي وليد الشطي بأن الفريق أطلق مبادرة " شعاب مرجانية نظيفة " وتعني المبادرة جميع مرتادي البحر ومحبي الشعاب المرجانية، وتشجعهم للتفاعل مع بيئة الشعاب المرجانية ومساهمتهم بجهود بسيطة اثناء تنزههم برفع المخلفات السهلة الرفع والخفيفة الوزن من على الشعاب المرجانية الكويتية بأساليب آمنة ووسائل بسيطة بحيث لا تؤدي إلى دمار أكبر اثناء رفع المخلفات. وتهدف إلى زيادة الوعي البيئي بأهمية الشعاب المرجانية وكائناتها، وتشجيع العمل التطوعي للمحافظة على البيئة البحرية، ونشر مساهمات المتطوعين في وسائل التواصل الاجتماعي ، ومدة هذه المبادرة سنة كاملة ، من مايو 2016 حتى مايو 2017 ، ونصب لذلك الفريق رافعة بقوة رفع نصف طن في قارب عملياته للمساعدة برفع المخلفات كما اعد قارب صغير من أجل سهولة الوصول للاماكن الضحلة في مواقع الشعاب المرجانية .

        ووضح الشطي بأن المبادرة تشمل جميع مواقع الشعاب المرجانية في الكويت وأهمها في : الجليعة - بنيدر - الزور - الخيران - جزيرة قاروه - جزيرة كبر - جزيرة ام المرادم - شعاب أم ديره - شعاب تيلر - شعاب البنية - شعاب السلامه - شعاب عريفجان إضافة إلى جميع مواقع الشعاب المرجانية في الكويت .

        وذكر الشطي بأن غواص الفريق وخلال الغوص بين الشعاب المرجانية في جزيرة كبر عثروا على قطعة خرسانية بوزن 5 أطنان مسببة تكسير لبعض الشعاب المرجانية مما لزم رفعها ، واستان الفريق بالحقائب الهواية لتثيتها بالخرسانة ورفعها من الموقع واستغلالها لمشروع المرابط البحرية والذي ينفذه الفريق لسلامة البيئة البحرية ويالتعاون مع الادارة العامة لخفر السواحل .

        وبين الشطي بأن فريق الغوص الكويتي له تجربة رائدة على مستوى الخليج والعالم برفع المخلفات من على الشعاب المرجانية منذ عام 1996 ، وساهم بشكل فعلي برفع مخلفات ذات اوزان كبيرة من على الشعاب المرجانية في جزيرة أم المرادم وجزيرة قاروه وجزيرة كبر لأكثر من 100 طناً من المخلفات ، وإستخدم الفريق الحقائب الهوائية وشباك التحميل، واستعانة برافعات آلية ضخمة ومقطورة بحرية لرفع المخلفات ونقلها إلى البر، وأشار إلى أن العمل بين الشعاب المرجانية يتطلب الحذر الشديد لعدم تكسير الشعاب المرجانية حيث ان طبيعة الشعاب المرجانية هشة نسبيا ، وناشد جميع الجهات الحكومية و الخاصة والافراد المعنيين للمساهمة في هذه المبادرة لتحيق أهدافها البيئية، وسيسعى الفريق لنشر كافة الإنجازات المتوقعة ببرامج التواصل الإجتماعي لتبيان حرص الشباب الكويتي المتطوع لنظافة بيئتنا البحرية .

 

        اصدر فريق الغوص الكويتي في المبرة التطوعية البيئية تقريراً مصوراً عن مبادرة ( بحرنا ) والتي مدتها 3 سنوات وهي مبادرة رائدة تسعى وتهدف للمحافظة على البيئة البحرية بتكويناتها المختلفة من شواطئ وجزر وشعاب مرجانية وكائنات بحرية وساحلية .

وصرح رئيس الفريق وليد الفاضل بأن هذه المبادرة جاءت للحاجة الماسة للعمل المشترك من أجل البيئة البحرية حيث لها اهداف استراتيجية وهي المحافظة على البيئة البحرية والعمل على التوعية البيئية لدى جميع شرائح المجتمع وتشجيع العمل التطوعي اضافة إلى إرساء شراكة محلية وعالمية، وهي ضمن الالتزام البيئي العالمي لفريق الغوص الكويتي وخاصة بعد حصوله على جائزة مؤسسة الطاقة العالمية في النمسا لهذا العام [ مؤخرا ] .

وتأتي المبادرة ضمن المسئولية المجتمعية التي تتحملها المبرة وفريق الغوص من أجل البيئة المستدامة وتقديم دور مميز للمجتمع المدني والتفاعل مع قضاياه، وذكر بأن الخبرة التي جناها الفريق من خلال خدمته للبيئة البحرية لأكثر من 25 عاما تمخضت عن هذه المبادرة والتي بلاشك ستكون إضافة كويتية مميزة للمبادرات العالمية البيئية ، كما أن هذه المبادرة من المتوقع ان تقوم بالاسهام في التغيير ايجابي للمجتمع وسلوك بعض أفراده تجاه البيئة وبمشاعر من الرؤية الايجابية والتفائلية .

وبين بأن قطاعات وفئات كثيرة من المجتمع من المتوقع ان تساهم بهذه المبادرة حيث تسعى المبادرة لتوعية وشراكة اكثر من 17 ألف طالب وطالبة ، كما ستسعى لتنظيف 60 موقعا من سواحل الكويت وجزرها و ستشمل معاينة ومراقبة الشعاب المرجانية بالكويت بمساحة 13 ألف متر مربع وتسجيل 600 قراءة لحالة المرجان بالتنسيق مع جامعة كوينز لاند باستراليا، وفي مجال رفع المخلفات وانتشال القوارب من المتوقع انتشال150 قاربا ورفع 50 طنا من المخلفات وشباك الصيد من على الشعاب المرجانية ، كما يسعى الفريق لاستكمال جهوده المتواصلة بالمساهمه لانقاذ جون الكويت من ملوثات والمخاطر التي تؤثر على الحياة البحرية فيه ، وتحوي المبادرة أيضا عدة برامج ثقافية وتوعوية تسعى لنشر الوعي البيئي بالمجتمع من خلال المشاركة بالمعارض والملتقيات وزيارة المدارس وإقامة المحاضرات وتوزيع الإصدارات التوعوية البيئية حيث سيتم اصدار 200 ألف نسخة من المطبوعات تدعوا لحماية البيئة وتبين أهمية العمل التطوعي كما سيتم إقامة 15 ورشة خاصة بتشجيع العمل التطوعي.

وتسعى المبادرة لإقامة شراكة خليجية وعالمية من خلال التواصل بمختلف الوسائل واقامة ملتقيات بيئية في الخليج و أوروبا وشرق آسيا.

اما عن ابزر قيم المبادرة ذكر بأن المبادرة تحمل قيما متميزة أبرزها العمل المؤسسي والجدية في تنفيذ البرامج والأنشطة وروح الفريق الواحد اضافة الى الريادة والتميز.

        ويتضمن تقرير المبادرة المشاريع والأنشطة التي قام بها فريق الغوص الكويتي وذلك حفاظاً على البيئة البحرية وتنفيذاً لأهداف المبادرة والتي كسب خلالها الفريق تجارب متميزة في مجال البيئة والتطوع والعمليات البحرية إضافة إلى مجال التوعية البيئية ، ويمكن الإطلاع على نسخة إلكترونية من هذا التقرير عن طريق موقع فريق الغوص الكويتي بالإنترنت .

        وشكر الفاضل الدعم الكبير المعنوي والمادي من صاحب السمو الأمير حفظه الله وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء وشركاء النجاح المتميزين في هذه المبادرة كمؤسسة الكويت للتقدم العلمي  ومؤسسات الدولة الأخرى و الشركات الخاصة الذين يتمتعون بحس عالي من المسئولية المجتمعية ويؤمنون بأهمية العمل التطوعي والبيئي ودعى بقية الجهات و الشركات والمؤسسات إلى المشاركة بهذه المبادرة البيئية الوطنية.

أحدث إصدارات الفريق

مبادرة “ بحرنا “ البيئية