طالب فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية الجهات المعنية للتدخل السريع لحماية ساحل عشيرج من التعدي والتلوث من قبل بعض المقاولين والمتنفعين الذين يرمون مخلفات صناعية وشباك وغيرها في ساحل عشيرج شمال الكويت . وصرح وليد الشطي مسئول العمليات البحرية بالفريق بأن هذه المخلفات تشكل خطورة على البيئة الساحلية بشكل خاص وعلى البيئة البحرية بشكل عام كما تؤثر سلبيا على الكائنات البحرية إضافة لكونها تشكل خطورة ملاحية في منطقة الجون. ونوة الشطي بأن فريق الغوص الكويتي و لجنة الإزالة بمجلس الوزراء وبمساهمة جهات أخرى كبلدية الكويت والهيئة العامة للزراعة وخفر السواحل قد قاموا بتنظيف الساحل وإعادة تأهيله قبل أشهر ورفع حطام 42 سفينة وقارب إضافة إلى رفع عشرات الأطنان من شباك الصيد المهملة والمخلفات والتربة الساحلية الملوثة، إلا أنه مع الأسف عاود بعد الأشخاص مرة أخرى لاستغلال الساحل كموقع ورش ولقطع وصيانة السفن ورمي المخلفات. وناشد الشطي الجهات المعنية بأن تهتم بهذا الموقع وأن تكون هناك رقابة دورية لمثل هذه المواقع وتحاسب المتجاوزين والمتسببين في التلوث، وأن توضع علامات إرشادية في الموقع توضح وتمنع الممارسات الملوثة والضارة بالبيئة. وفي المقابل طالب الشطي بأن تنظم علمية رسو السفن على السواحل في المنطقة، وأن يتم تخصيص مواقع خاصة لرسو السفن المؤقت أو لأعمال الصيانة أو التقطيع، وأن تكون العلمية وفق إجراءات منظمة وأن تكون هناك رقابة وإشراف وأن تتم بموجب موافقات مسبقة لأي نشاط، بحيث تسهل على أصحاب سفن عملياتهم وفي المقابل التأكد من عدم تلوث البحر والبيئة البحرية. هذا ويعتزم الفريق البدأ بحملة تنظيف شاملة للساحل للحد من التلوث الناتج عن هذه المخلفات حيث تقدر أوزانها 200 طنا، وتمنى من جميع الجهات المسئولة الدعم والمساهمة لنجاح هذا المشروع التطوعي البيئي .

نظم فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية وبالتعاون مع المركز العلمي في السالمية ورشة تدريبية حول كيفية مراقبة الشعاب المرجانية ضمن برنامج جامعة كوينزلاند باستراليا . وصرح ضاري الحويل معد ومسئول الورشة بأن هذه الورشة تأتي ضمن اهتمام فريق الغوص والمركز العلمي بالبيئة البحرية والحفاظ على الشعاب المرجانية والتعريف بالأسلوب الأمثل والأسهل عالميا لمراقبة وضع الشعاب المرجانية ومتابعة حالتها. وذكر الحويل بأن الورشة تضمنت تعريفا عاما عن المرجان وبيئته وأهمية الشعاب المرجانية والمخاطر الطبيعية والبشرية التي تواجه الشعاب المرجانية في الكويت وعرض لأنواع المرجان وصورها ونبذه عن مواقع الشعاب المرجانية في الكويت. وبين الحويل بأن المشاركين تعرفوا على أهمية وفوائد هذا البرنامج في مراقبة المرجان والإنذار المبكر لأي عارض يطرأ على البيئة البحرية والكم الهائل من المعلومات والبيانات التي يتم توفرها على الشبكة العنكبوتية عن الشعاب المرجانية حول العالم، وكذلك تعرفوا على كيفية العمل ببرنامج مراقبة الشعاب المرجانية ( الكورال وواتش Coral Watch) وكيفية استخدام اللوحة الملونة للمقارنة وتحديد النوع ودرجة ألوان المستعمرات المرجانية، وأخذ القراءات الخاصة بهذه المشاهدات، وتخلل الورشة تطبيق تمرين عملي لتسجيل هذه القراءات ومن ثم إدخالها عبر الشبكة العنكبوتية ضمن برنامج جامعة كوينزلاند باستراليا، والذي يسمح لكل هواة الغوص للمساهمة بأبحاث مراقبة المرجان عالميا وذلك بتسجيل المشاهدات ونقلها بالحاسب الآلي، وذكر بأن عدد المختصين والهواة في العالم المشاركين بالبرنامج أكثر من ألف مشارك ينقلون مشاهداتهم لأكثر من 600 موقع حول العالم، كما تنظمه الجامعة ضمن برنامج تطوعي عالمي مع أشهر مدارس الغوص في العالم تحت مسمى (بروجكت اوير) Project AWARE . وفي نهاية الدورة تم توزيع شهادات الحضور لجميع المشاركين، ونوه الحويل بأن فريق الغوص يعتزم تقديم 4 ورش أخرى لهذه السنة للغواصين الهواة حيث أن الكويت سجلت أكثر المشاهدات بالبرنامج خليجيا وتمنى زيادة المشاركات، كما شكر إدارة المركز العلمي على دعمها وتقديمها كافة التسهيلات لإنجاح هذا العمل

نجح فريق الغوص الكويتي في المبرة التطوعية بتعويم سفينة (قاطرة) جانحة قبالة ساحل (عشيرج) في جون الكويت بعد جهد استمر أربعة أيام استخدم فيها الفريق حقائب هوائية عملاقة للمرة الأولى. وقال مسؤول العملية في الفريق أحمد الدمخي أن السفينة تزن أكثر من (80) طنا وطولها (70) قدما وجنحت قبل فترة قرب الساحل بشكل تعذر معه ان تعوم السفينة ذاتيا نظرا الى ضحالة عمق المياه عند الساحل. وأضاف الدمخي أن مالك السفينة ناشد فريق الغوص بالمبرة المساعدة في تعويمها وادخالها البحر من جديد واستغل الفريق فيضان البحر في الأيام الأخيرة لتثبيت حقائب هوائية عملاقة على جانبيها وعمل حلقات خاصة للتثبيت أسفلها وعلى امتداد جانبيها لزيادة نسبة طفوها. وذكر أن هذه المحاولة لم تنجح بعد تكرارها مرتين وذلك بسبب شدة الرياح الشمالية ما تسبب بانخفاض ارتفاع منسوب البحر في الموقع. وبين أن الفريق قام بإضافة حقيبتين هوائيتين في مقدمة السفينة كعامل مساعد لتخفيف الوزن على موقع ارتكازها مع استخدام (ونشات) للسحب قبل أن يتم في المرة الثالثة تعويمها. وقال الدمخي ان فريق الغوص في المبرة يقدم خدماته التطوعية دائما لإنقاذ السفن الغارقة او العالقة وذلك خدمة لأصحابها وحماية للبيئة البحرية من أي تلوث. واشار إلى مشاريع عديدة للفريق في تنظيف وحماية ساحل (عشيرج) من السفن الغارقة والمهملة ورفع عشرات الأطنان من المخلفات والشباك وآخرها انتشال حطام (40) سفينة خشبية بالتعاون مع لجنة الازالة وأيضا تعويم (بوم فتح الخير).

أعلن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية عن تركيب ستة مرابط بحرية جديدة شرق شعاب (عريفجان) على أعماق تتراوح بين 11 الى 14 مترا. وقال منسق العملية في الفريق حمد سلطان بورسلي أن هذه الخطوة تأتي ضمن فعاليات الصيانة السنوية لمشروع المرابط البحرية حول الجزر والشعاب المرجانية لوقاية الشعاب من التدمير والأذى والآثار المدمرة لأدوات رسو القوارب واليخوت (سن - الباورة) عليها. وأوضح أن هذه الأدوات عندما تعلق على المستعمرات المرجانية الهشة فإنها تتسبب بتكسير الكثير منها خصوصا عندما تكون هناك كثافة للمرتادين لمواقع الشعاب المرجانية المميزة. وذكر ان الكثير من رواد البحر يبادرون إلى استخدام هذه المرابط للرسو حيث تم توزيعها بعناية حول الجزر الجنوبية والشعاب المرجانية لتتناسب مع متطلبات المرتادين من الناحية الجمالية والبيئية. وبين أن عدد هذه المرابط يبلغ (70) مربطا معدة بمواصفات ومتانة عالية لتناسب أحجام القوارب واليخوت كافة علاوة على أنها تحدد مواقع الشعاب المرجانية نظرا إلى خطورتها على القوارب في حالة جزر الماء. وأشار بورسلي الى أن شعاب (عريفجان) تبعد نحو 14ر5 كيلومتر جنوب شرق الفحيحيل وتعد من الشعاب المرجانية الجميلة في الكويت لتنوعها إضافة إلى وجود كائنات بحرية متعددة فيها. ودعا إلى تضافر مختلف الجهود لحماية الشعاب المرجانية من الدمار والمحافظة على تنوع الحياة البحرية في البلاد.

تمكن فريق الغوص بالمبرة التطوعية و مركز الإنقاذ البحري بالإدارة العامة للإطفاء من رفع شباكا ضخمة تزن نحو نصف طن عالقة في القاع وممتدة إلى سطح الماء بالقرب من ساحل الشعب البحري . وقال مسئول العملية بفريق الغوص فيصل الحربان أن هذه الشباك كانت تشكل خطرا كبيرا على مرتادي البحر، إذ كانت عالقة في منطقة تعتبر ممرا ملاحيا يرتادها الكثير من الصيادين وهواة البحر وخصوصا أثناء الليل لصعوبة مشاهدة الفلين الطافي على سطح الماء، وبين بأن حجم والشبك وامتداده من القاع إلى سطح الماء في عمق يقارب (6) أمتار ويقدر طوله بحوالي (500) متر كما أن التفافه حول نفسه شكل كثافة عالية للشبك على سطح الماء مما يصعب على القوارب اجتيازها أثناء العبور عليها، وخصوصا بأن الشبك عالق في القاع بالكثير من الصخور. وأضاف الحربان بأنه تم إبلاغ الفريق عن هذا الشبك من قبل احد الصيادين الذي اشتكى من وجودها في هذا الموقع لخطورتها، وأوضح انه بناء على تلك الشكوى قام فريق الغوص بأقصى سرعة بالتنسيق مع مركز الإنقاذ البحري الذي أبدى بدوره اهتمامه وقدم كل التجهيزات والتسهيلات اللازمة وشارك ضباطه وأفراده في العملية، وكان له دور كبير في تسهيل ونجاح رفع الشباك. وتمنى من الصيادين عدم مخالفة القوانين التي تنظم أماكن الصيد المصرح بها من قبل الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية، ومناشدا الصيادين بضرورة استخدام نوعية الشباك المقررة حسب القوانين، كما شكر المبلغ عن الشبك، وأثنى على تعاون ومساهمة مركز الِإنقاذ البحري في إنجاح هذه المهمة المرتبطة البيئة و بأمن وسلامة أصحاب القوارب.

أحدث إصدارات الفريق

مبادرة “ بحرنا “ البيئية