تمكن فريق الغوص الكويتي من إنقاذ الشعاب المرجانية بجزيرة قاروه بعد أن تم رفع كافة المخلفات الحديدية الجاثمة عليها بوزن 3 أطنان وذلك بإستخدام الحقائب الهوائية ورافعة سفينة الإنزال التابعة للإدارة العامة لخفر السواحل بوزارة الداخلية .

        وأفاد وليد الفاضل رئيس الفريق بأن الفريق ابلغ من بعض رواد جزيرة قاروه بوجود قطع حديدية جاثمة على الشعاب المرجانية بالجهة الغربية للجزيرة ، وبعد ذلك توجه فريق الغوص لمعاينة الموقع وشاهد كميات كبيرة من صفائح حديدية متشابكة على الشعاب المرجانية مما يهدد الحياة البحرية بالتلوث كما لها خطورة على الغواصين ، وتم وضع خطة لعملية الانتشال تشمل  مرحلة الكسح الشامل وتحديد المواقع الرئيسية للقطع والمخلفات كبيرة الحجم،  ثم مرحلة انتشال ونقل المجاميع إلى مواقع الرفع، وتم الاستعانة لهذه المراحل بالحقائب الهوائية والبرشوتات والحبال والاحزمة.

        وأضاف الفاضل بأنه بعد تجميع غواصي الفريق القطع الحديدية بموقع خارج موقع الشعاب المرجانية وبأعماق تزيد عن 12 متراً ، بدأت المرحلة الثانية وهي الإستعانة بسفينة الإنزال لخفر السواحل وذلك لرفع القطع إلى خارج الماء عن طريق الرافعة المجهزة بالسفينة ، وتم خلالها كسح القاع بالكامل للتأكد من عدم وجود أي مخلفات حديدية أو بلاستيكية أو شباك صيد ، ويأتي هذا العمل ضمن مبادرة شعاب مرجانية نظيفة والتي أطلقها فريق الغوص الكويتي قبل فترة قصيرة .

        ويهدف الفريق من هذا المشروع المحافظة على سلامة مواقع الشعاب المرجانية ورفع المواد الضارة الملوثة لها من ناحية و إتاحة الفرصة لنمو المرجان في مواقع مستقرة ودائمة من ناحية أخرى، إضافة إلى تنظيف القيعان من المواد الغير صديقة للبيئة ، وإبراز المظهر الحضاري لدولة الكويت في مجال حماية البيئة البحرية.

        وشكر الفاضل الجهود الكبيرة التي تقوم بها الإدارة العامة لخفر السواحل من تمكين ومساعدة فريق الغوص لأداء مهامه التطوعية والبيئية سواء في الجزر الكويتية أو السواحل .

        من جهة أخرى ذكر وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون أمن الحدود البحرية اللواء زهير النصر الله أن الإدارة العامة لخفر السواحل نفذت وبمشاركة فريق الغوص الكويتي حملات تنظيف في جزيرة قاروه لإزالة المخلفات والأوساخ وانتشال اعداد كبيرة من قطع الحديد العالقة على الشعب المرجانية المضرة بالبيئة.  أكد اللواء النصر الله أن هدف هذه الحملة هو إبراز دور الإدارة العامة لخفر السواحل في سلامة البيئة البحرية وتوعية المواطنين والمقيمين وحثهم على الحفاظ على الجزر. وقال ان هذه الحملات سيكون لها مردود صحي واجتماعي لمرتادي الجزر والشواطئ في دولة الكويت حيث ستكون خالية من اية مخلفات او اية أشياء مضرة بالبيئة البحرية. 

        وحول حالة الشعاب المرجانية ذكر فريق الغوص الكويتي بأنه و من خلال متابعته الدورية لحالة الشعاب المرجانية في الكويت  رصد نمو كثيف على الشعاب المرجانية النافقة في الجهه الغربية من الجزيرة مما يدل على تعافي بيئة الشعاب المرجانية لجزيرة قاروه بدرجة عالية ، وطالب الجهات المختصة بضرورة المراقبة الدائمة لمواقع الشعاب المرجانية وخاصة خلال  الأيام القادمة نظراً لإرتفاع درجة حرارة الجو والماء مما قد يهدد الشعاب المرجانية بمشكلة اخرى تتعلق بإبيضاض المرجان .

 

        إستكمل فريق الغوص الكويتي مشروع تنظيف الجون الجزر الكويتية وسواحلها وذلك في تنظيم رحلة بيئية إلى جزيرة أم النمل والتي تقع جنوب جون الكويت ، وتم رفع مخلفات بلاستيكية من ساحلها الشرقي .

        وصرح وليد الفاضل رئيس الفريق بأن جون الكويت من المواقع المهمة بيئياً والتي يحرص عليها فريق الغوص بالعمل الجاد لرفع كافة المخلفات من شباك صيد واخشاب ، وتم خلال هذا الشهر رفع اكثر من 12 طناً من هذه المخلفات التي كانت تهدد البيئة البحرية وكائناتها إضافة إلى الملاحة البحرية ، ويستخدم الفريق قوارب صغيره للوصول إلى اماكن مختلفة في وسط وسواحل جون الكويت نظراً لضحالة الماء والقاع الصخري لبعض اجزاءه ، ويستعد الفريق حالياً لرفع حطام 4 سفن غارقة في جون الكويت نظراً لخطورتها على الملاحة البحرية ، وقد وضع الفريق علامات ملاحية إرشادية لمواقع هذه السفن لتجنب الإصطدام بها ، وحول الزيارة البيئية الأخيرة لجزيرة أم النمل أضاف الفاضل بأن الجزيرة حالياً وضعها البيئي جيد نظراً لإعتبارها محمية طبيعية للكائنات البحرية والأسماك والطيور .

         وتعتبر جزيرة ام النمل رابع اكبر جزيرة بالكويت من حيث المساحه بعد جزيرة بوبيان وفيلكا ووربه حيث تبلغ مساحتها 568000 متر مربع وأقصى طول لها بحدود 2000 متر وأقصى عرض بطول 770 متر وإمتدادها من الشرق إلى الغرب والمسافة الفاصله بينها وبين رأس عشيرج 650 متراً ويوجد في زاويتها الشمالية الشرقية إنارة ملاحية ، وتنحصر المياه عن أجزاء كبيرة وشاسعة عن القيعان المحيطة بالجزيرة ومعظم قيعانها الشمالية والغربية صخرية صلبة ، وتزخر الجزيرة بالقباقب والسرطانات والروبيان وتعيش بها اسراب كبيرة من الطيور ، ويشير بعض المؤرخين ان الجزيرة تعود إلى العصر البرونزي ( الدلموني ) ومازالت تحمل الكثير من الاسرار التاريخية على ارضها .

    هذا ويعتزم فريق الغوص اصدار مطبوعات خاصة لجزيرة ام النمل تحوي على معلومات بيئية وصور جوية تبين اهمية الجزيرة للحياة الفطرية سواء البرية او البحرية .

 

        أعلن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية بأن الفريق تمكن من رفع  شباك صيد مهملة عالقة فى القاع الجنوبي لجون الكويت وممتدة حتى سطح الماء بوزن طنا واحدا وبعمق 4 أمتار .

        وصرح وليد الفاضل رئيس الفريق بأن هذه الشباك تشكل خطوره على الملاحة كما أنها تلوث البيئة البحرية وتؤدي إلى نفوق الكثير من الكائنات البحرية والأسماك والطيور ,وحرص الفريق على رفعها وانقاذ الكائنات العالقة فيها رغم احتوائها على الكثير من الصخور والتى يتميز فيها قاع عشيرج.

        وبين الفاضل بأن هذه الشباك كانت عالقة مقابل ساحل  عشيرج وشرق ميناء الدوحة وتعتبر من المواقع المهمة لنمو الحياة الفطرية والملاحة البحرية مما جعل فريق الغوص يخصص 4 قوارب لعمليات انقاذ جون الكويت لرفع المخلفات من شباك صيد ومخلفات بلاستيكية وحبال واطارات من أجل جعل الجون نظيفا .

        و تمنى من الصيادين الإلتزام بالقوانين والتشريعات المنظمة للصيد حتى لا تتأثر البيئة البحرية بشكل سلبي، وان الصيد في جون الكويت ممنوع ويعاقب مخالفية .

 

        وتاريخيا سمي جون الكويت  نسبة إلى مدينة الكويت المطلة عليه وإلى الشرق منه خليج كاظمة وهو قطعة ضحلة من المياه داخل اليابسة يقع في وسط الشريط الساحلي لدولة الكويت، يحده من الشمال الصليبية، ومن الجنوب مدينة الكويت. و يجاور الجون جزيرة بوبيان من الشمال، وجزيرة فيلكا ومسجان عند مدخل الخليج من الشرق.

        و يعتبر جون الكويت من المناطق البيئية المهمة في عالميا نظراً لأهميته للحياة الفطرية من أسماك وكائنات بحرية ونباتات وجعلت الظروف الطبيعية والرسوبية لجون الكويت مميزات طبيعية ملائمة لتكاثر العديد من أنواع الأسماك والربيان والطحالب وهي منطقة توالد وحواضن، مما أدى إلى ان يكون الجون محمية طبيعية، لكن مع التطور في المشاريع الصغيرة والكبيرة غير المدروسة جيدا حول جون الكويت، اضطرب الاتزان البيئي في هذه المنطقة الحيوية وهناك دلائل بيئية تؤكد انهيار هذه البيئة الطبيعية جزئيا مما يتطلب الامر حاليا اعادة النظر في الاعمال التنموية المستقبلية للحد من التأثيرات السلبية للأنشطة المختلفة على الجون.

 

        طالب فريق الغوص الكويتي ضرورة التدخل العاجل من الجهات المختصة لوقف التعديات الكبيرة والكثيرة والمتمثلة في رمي المخلفات البلاستيكية والخشبية والزيوت وشباك الصيد المهملة من قبل اصحاب السفن والقوارب في نقعة الشملان بجانب سوق السمك .

        وناشد رئيس الفريق وليد الفاضل وقف هذه التعديات نظراً لوجود مخلفات بكميات كبيرة في نقعة الشملان وبدت مياه النقعة باللون الأسود نظراً لرمي اصحاب القوارب والسفن مخلفات زيوت الوقود بكميات كبيرة مما يهدد مشكلات بيئية في جون الكويت ، وبين بأن الراصد للون مياه نقعة الشملان يلاحظ بكل وضوح الزيوت بكميات كبيرة على سطح الماء .

        وبين الفاضل بأن الفريق المشترك رفع اليوم أكثر من 5 أطنان من المخلفات لوقف تداعيات هذه المشكلة البيئية ، وذكر بأن الحل الوحيد والبسيط في معالجة هذه المشكلة هو معاقبة الفاعل وتطبيق القوانين البيئية وقوانين النظافة في هذا المجال ، ويحرص فريق الغوص على ان تكون نقعة الشملان نظيفة نظراً لأهميتها التاريخية والحضارية وانها البوابة الرئيسية لنقل الأسماك إلى السوق المحلي .

        واعرب الفاضل عن شكره للجهات التي تقف مع هذا المشروع البيئي وهي مؤسسة الموانئ الكويتية وبلدية الكويت والهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية والادارة العامة لخفر السواحل وإدارة سوق السمك والاتحاد الكويتي لصيادين الأسماك متمنيا استمرار الجهود في حماية البيئة البحرية وبتعاون من الجميع من أجل بيئة أفضل .

أعلن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية عن صيانة المرابط البحرية بشعاب عريفجان جنوب الكويت على أعماق تتراوح بين 11 إلى 14 متراً ضمن مشروع الصيانة الشاملة والدورية للمرابط البحرية بأماكن الشعاب المرجانية .

 

        وقال وليد الشطي مسئول العمليات البحرية بالفريق بأن فريق الغوص بدأ بمشروع الصيانة الدورية للمرابط البحرية بأماكن الشعاب المرجانية سواء بالجزر الكويتية الجنوبية أو السواحل ، وأن ورشة الصيانة والغواصين يعملون بشكل يومي لإنجاز هذا المشروع البيئي التطوعي .

 

        وبين بأن شعاب عريفجان المرجانية تعد من المواقع البحرية الجميلة والمهمة التي يرتادها الكثير من الغواصين وهواة البحر نظرا لوجود انواع عديدة من الشعاب المرجانية فيها، وتتراوح  اعماقها من 3 – 15 أمتار وتبعد عن ساحل ميناء عبدالله 5 أميال بحرية ، كما يستقر في الجانب الشرقي فيها  حطام سفينة غارقة منذ 40 سنة .

 

        وناشد الشطي الصيادين بعدم الصيد في الاماكن القريبة جدا من الشعاب المرجانية بواسطة الشباك من أجل حماية الحياة البحرية فيها، ولما لهذه التعديات من نتائج سلبية أخرى خطيرة على الملاحة البحرية وضرورة الالتزام بقوانين الصيد .

        وأشار إلى أن الكثير من رواد البحر يبادرون إلى إستخدام هذه المرابط للرسو حيث تم توزيعها بعناية حول الجزر الجنوبية والشعاب المرجانية لتتناسب مع متطلبات المرتادين من الناحية الجمالية والبيئية ، وبين بأن عدد هذه المرابط يبلغ (76) مربطاً معدة بمواصفات ومتانة عالية لتناسب أحجام القوارب واليخوت كافة ، علاوة على أنها تحدد مواقع الشعاب المرجانية نظراً إلى خطورتها على القوارب في حالة جزر الماء ، هذا والجدير بالذكر بأن الشعاب المرجانية في الكويت منتشرة حول الجزر المرجانية الجنوبية وبعض السواحل .

 

         ويعمل فريق الغوص وبشكل تطوعي ومنذ سنوات طويلة بجهود كبيرة في عدة أعمال ومشاريع التي من شأنها أن تحافظ وتخدم الحياة البحرية في مواقع الشعاب المرجانية، كما يعد برامج توعوية من أجل نشر هذه المعلومات لقطاعات المجتمع وجمهور رواد البحر والصيد .

 

      تمكن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية من تعويم قارب بطول 28 قدماً بوزن 3 أطنان جانحاً على الجهة الغربية من ساحل جزيرة كبر، بسبب إشتداد الرياح ، وبادر الفريق بعد تلقيه الخبر بتعويم القارب بعد تفريغ الرمال و شفط المياه منه، ومن ثم تم سحبه  إلى مرسى الكوت في الفحيحيل  ورفعه خارج الماء ، ورغم ظروف الصيام والجو الحار الا ان اعضاء الفريق قادو العملية بنجاح . ودأب الفريق على إنتشال القوارب الغارقة بالسرعة الممكنة حماية للبيئة البحرية ومنع الضرر عن الشعاب المرجانية إضافة إلى تأمين الملاحة البحرية .

      ودعا أحمد الدمخي مسئول العملية بفريق الغوص  رواد البحر من توخي الحذر وتطبيق إجراءات الأمن والسلامه ، كما شكر الادارة العامة  لخفر السواحل للمساعدة والمساندة في عمليات الإنتشال التي يقوم بها الفريق .

     والجدير بالذكر بأن الفريق يعمل منذ 20 عاماً بتقديم المساعدة التطوعية للمتضررين بحرياً وذلك مساهمة منه لتقديم هذه الخدمة المميزة وحفاظاً على البيئة البحرية .

        هذا وتعتبر جزيرة كبر من الجزر الجميلة في الكويت حيث تبعد عن ساحل الزور 30 كيلو متر ومساحتها 140 الف متر مربع ويبلغ طولها 370 مترا وعرضها 300 متر ، وتتميز بمياهها الصافية ورمالها الناعمة ، ويحيط بها الشعاب المرجانية المتنوعة بأعماق تبدأ من 2 مترا الى 20 مترا ، ويعيش فيها اسراب من الطيور النادرة .

        وتعتبر جزيرة كبر وما تحتويه من الحياة الفطرية سواء على الجزيرة من النباتات او الشعاب المرجانية تعتبر محمية طبيعية يمنع التعرض لمكوناتها الطبيعية ، لذلك قام فريق الغوص الكويتي بعدة عمليات بيئية من اجل انقاذها سواء برفع الشباك العالقة بالشعاب المرجانية او انتشال القوارب واليخوت الغارقة فيها او انتشال المخلفات من على الشعاب المرجانية اضافة لوضع 18 مربطا بحريا لرسو اليخوت والقوارب تحاشيا لعدم تكسير الشعاب المرجانية .

أحدث إصدارات الفريق

مبادرة “ بحرنا “ البيئية