تمكن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية من إنقاذ الشعاب المرجانية بجزيرة قاروه بعد أن رفع كافة المخلفات الحديدية الجاثمة عليها بوزن 3 أطنان بجهد استمر لمدة 5 ساعات وبأعماق تصل الى 10 أمتار وذلك ضمن مبادرة شعاب مرجانية نظيفة.

 

        وأفاد وليد الشطي مسئول العمليات البحرية بالفريق بأن الفريق ابلغ من بعض رواد جزيرة قاروه بوجود قطع حديدية جاثمة على الشعاب المرجانية بالجهة الغربية للجزيرة وعلى أشكال صفائح مثقوبة، وبعد ذلك توجه فريق الغوص لمعاينة الموقع وشاهد كميات كبيرة من هذه الصفائح على الشعاب المرجانية مما يهدد الحياة البحرية بالتلوث كما لها خطورة على الغواصين ، لذلك حدد الفريق هدف المشروع وبدأ بشكل مباشر بمرحلة الكسح الشامل وتحديد المواقع الرئيسية للقطع والمخلفات كبيرة الحجم،  ثم مرحلة انتشال ونقل المجاميع إلى مواقع الرفع، وتم الاستعانة لهذه المراحل بالحقائب الهوائية والبرشوتات والحبال والاحزمة.

       

        وأضاف الشطى بأن غواصي الفريق واجهوا صعوبة شديدة لنقل الصفائح الحديدة من على الشعاب المرجانية الى موقع تجمع الحديد نظرا للاوزان الثقيلة للصفائح وبروز أطرافها إضافة لصعوبة العمل بين الصخور والشعاب المرجانية وخاصة مع وجود التيارات المائية ، وينتظر الفريق المرحلة الاخيرة للمشروع وذلك برفع القطع الحديدة من قاع البحر الى خارج الماء وذلك باستخدام مقطوره كبيره مع رافعة .

 

        ويهدف الفريق من هذا المشروع المحافظة على سلامة مواقع الشعاب المرجانية ورفع المواد الضارة الملوثة لها من ناحية و إتاحة الفرصة لنمو المرجان في مواقع مستقرة ومستدامة من ناحية أخرى، إضافة إلى تنظيف القيعان من المواد الغير صديقة للبيئة، وإبراز المظهر الحضاري لدولة الكويت في مجال حماية البيئة البحرية.

       

        وبين الشطي بأن الفريق يقوم بتوثيق جميع عملياته البيئية، ويسعى لنشرها محليا وعالميا لتسليط الضوء على البيئة البحرية ونشر الوعي البيئي في المجتمع، وإبراز الأعمال التطوعية الجادة، واستغلال التكنولوجيا ووسائل شبكات الاتصال العالمية لذلك ضمن مشروع كويت تيوب.

 

        ومن الجدير بالذكر بأن هذا المشروع يعتبر المشروع الخامس من المشاريع الكبرى لرفع المخالفات من قاع سواحل الجزر الجنوبية للكويت حيث تم رفع (13) طن من جزيرة أم المرادم و (60) طنا من جزيرة قاروه سنة (1999) و (20) طنا من جزيرة كبر سنة (2003)، و (12) طنا من جزيرة قاروه سنة (2010)إضافة إلى العديد من عمليات رفع المخلفات الساحلي.

         كما أن إستراتيجية فريق الغوص تتضمن عدة مشاريع بيئية دائمة تعني بالعناية والمحافظة على الشعاب المرجانية منها مشروع المرابط البحرية ( 76 مربط بحري) ومشروع رفع الشباك عن الشعاب المرجانية ومشروع محميات جابر الكويت البحرية ( 25 مجموعة من المستعمرات الاصطناعية للشعاب المرجانية ) ومشروع زراعة المرجان ومشروع انتشال القوارب ومشروع رصد وتوثيق مواقع الشعاب المرجانية.

 

 

تمكن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية من رفع شباك صيد عالقة بالجهة الشرقية للشعاب المرجانية بجزيرة كبر .

وصرح مسئول المشاريع البيئية في الفريق محمود أشكناني بأن الفريق قام برفع شباك تزن 200 كيلو، وقد علق بها الكثير من كائنات بحرية وتم إنقاذ بعضها، وذلك خلال تنفيذ الفريق لمبادرة " شعاب مرجانية نظيفة ".

ونوه أشكناني بوجوب احترام قوانين الصيد من جميع الصيادين والابتعاد عن مواقع الشعاب المرجانية نظراً لما تسببه شباك الصيد من خنق ودمار كبير للشعاب المرجانية  وتفاقم المشاكل الناجمة من تواجد الشباك على الشعاب المرجانية ونفوق الاسماك العالقة بها  وهلاك الكائنات المستوطنة في الشعاب المرجانية الضروري تواجدها لتنظيف مواقع الشعاب المرجانية، التي تسعى للتغذي على هذه الجيف ، إضافة إلى ما تسببه هذه الشباك من خطورة على الملاحة البحرية والغواصين، وهذا بدوره يترك آثار سلبية على الحياة الفطرية والتوزان البيئي في الشعاب المرجانية.

وبين أشكناني بأن غواصي فريق الغوص بذلوا جهدا كبيرا وحذر شديد أثناء رفع الشباك العالقة بالمرجان حرصا على سلامة المرجان من التكسر والتدمير، مما أضطر الفريق إلى استغراق وقت طويل لرفع وإزالة الشباك من  الموقع بالكامل، واستخدام الفريق وسائل مبتكرة لرفع الشباك وآمنة للمرجان ، وقد اكتسب أعضاء الفريق خبرة كبيرة ومهارات عالية في مجال رفع الشباك وانقاذ الكائنات منها خلال السنوات الطويل التي قضاها في خدمة وحماية البيئة البحرية.

 

كما دعا أشكناني مرتادي البحر لاسيما في مواقع الشعاب المرجانية إلى سرعة إبلاغ فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية أو إدارة خفر السواحل، عند مشاهدة شباك صيد عالقة فيها أو وجود مخلفات ضخمة تحتاج إلى إمكانية كبيرة لرفعها، وذلك لضرورة رفعها بأسرع وقت ممكن لتقليل أثارها المدمرة للبيئة والخطرة على الملاحة، كما شكر مرتادي البحر الملتزمين بالقوانين الملاحية والمراعين للجوانب البيئية.

 

ومن جهة أخرى ، شارك فريق الغوص الكويتي في ورشة ( حماية الثروة السمكية .. مسئولية مشتركة ) والتي نظمها ديوان المحاسبة بالتعاون مع الجهات المعنية بالبيئة البحرية مؤخرا، وقد ألقى ورقة فريق الغوص المقدمة محمود اشكناني مسئول المشاريع البيئية بالفريق ، وقد سلط الضوء على نشاط فريق الغوص الكويتي في مجال البيئة البحرية وحماية الشعاب المرجانية وتنمية الثروة السمكية ، وأشار إلى أن إستراتيجية الفريق ترتكز على ثلاث محاور في مشاريعها وهي مشاريع تهدف إلى الوقاية ، ومشاريع تهدف إلى الحماية ورفع الضرر عن البيئة ، ومشاريع تهدف إلى تنمية وتوسيع رقعة مواقع نمو الشعاب المرجانية وإستيطان الكائنات وإعادة تاهيل المواقع المتضررة ، وقد ذكر بأن الفريق قد قام برفع أكثر من 365 طنا من المخلفات الضارة بالبيئة البحرية والتي تؤثر سلباً على البيئة البحرية والثروة السمكية في جون الكويت، كما شكر الفريق ديوان المحاسبة ومنظمي الورشة على اهتمامهم بالقضايا التي تساعد في حماية البيئة البحرية وثروتنا السمكية .

 

        بدأ فريق الغوص الكويتي في المبرة التطوعية البيئية مشروع تركيب وصيانة المرابط البحرية حول الجزر الجنوبية وأهم مواقع الشعاب المرجانية بتركيب واستبدال عدد من المرابط بجزيرة كبر والتي يبلغ مجموعها 18 مربطا بحريا.

 

        وصرح وليد الفاضل رئيس الفريق، بأن مشروع المرابط البحرية يعتبر من أهم المشاريع البيئية الوقائية للمحافظة على الشعاب المرجانية والحامية من التدمير والتكسير بسبب رمي وسائل الرسو للقوارب واليخوت أثناء رسوها حول المواقع الشعاب المرجانية، وتتلخص فكرة المرابط البحرية بتوفير وسائل آمنة وسهلة لتثبيت القوارب واليخوت لرسوها حول الشعاب المرجانية بدون استخدامهم أدوات الرسو الاعتيادية، ويتكون المربط من قاعدة ثابتة بالقاع وسلك حديدي متين ممتد من القاعدة إلى سطح الماء متصل بعوامة تطفو على سطح الماء وبها حبل جاهز لربطه بالقارب، كما أن المشروع يحتاج إلى جهود كبيرة ومتابعة مستمرة من الفريق على مدار السنة للتأكد من سلامة المرابط البحرية.

 

        وبين الفاضل بأن مشروع المرابط البحرية بدأ منذ عام 1997 وتم تطويره خلال 18 سنة الماضية ومروره بعدة مراحل حتى وصل إلى مكوناتها الحالية والتي توفر أقصى درجات الأمان والمتانة لرسو القوارب واليخوت حتى في أصعب الظروف المناخية، كما أن المشروع كان له أثر واضح بإعادة تأهيل مواقع الرسو وتقليل الأثار السلبية الناجمة عن استخدام أدوات الرسو وتكسير المستعمرات المرجانية، وتعتبر تجربة الفريق رائدة عالميا في هذا المجال مما حمل مسئولية نشر هذه التجربة عالميا عبر الأفلام الوثائقية والصور والمعلومات التفصيلية.

       

        وشكر الفاضل الإدارة العامة لخفر السواحل والهيئة العامة للبيئة والهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية لجهودهم في تطبيق القوانين المحافظة على البيئة البحرية والسلامة الملاحية، كما شكر مرتادي البحر الملتزمين بالمحافظة على الأحياء البحرية.

 

            أطلق فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية مبادرة " شعاب مرجانية نظيفة " تهدف لحماية الشعاب المرجانية والمحافظة على سلامة بيئتها ورفع المخلفات عنها

        وصرح مسئول المشاريع البيئية بفريق الغوص الكويتي محمود أشكناني بأن الفريق أطلق مبادرة " شعاب مرجانية نظيفة " وتعني المبادرة جميع مرتادي البحر ومحبي الشعاب المرجانية، وتشجعهم للتفاعل مع بيئة الشعاب المرجانية ومساهمتهم بجهود بسيطة اثناء تنزههم برفع المخلفات السهلة الرفع والخفيفة الوزن من على الشعاب المرجانية الكويتية بأساليب آمنة ووسائل بسيطة بحيث لا تؤدي إلى دمار أكبر اثناء رفع المخلفات. وتهدف إلى زيادة الوعي البيئي بأهمية الشعاب المرجانية وكائناتها، وتشجيع العمل التطوعي للمحافظة على البيئة البحرية، ونشر مساهمات المتطوعين في وسائل التواصل الاجتماعي ، ومدة هذه المبادرة سنة كاملة ، من مايو 2016 حتى مايو 2017 ، ونصب لذلك الفريق رافعة بقوة رفع نصف طن في قارب عملياته للمساعدة برفع المخلفات كما اعد قارب صغير من أجل سهولة الوصول للاماكن الضحلة في مواقع الشعاب المرجانية .

        ووضح أشكناني بأن المبادرة تشمل جميع مواقع الشعاب المرجانية في الكويت وأهمها في : الجليعة - بنيدر - الزور - الخيران - جزيرة قاروه - جزيرة كبر - جزيرة ام المرادم - شعاب أم ديره - شعاب تيلر - شعاب البنية - شعاب السلامه - شعاب عريفجان إضافة إلى جميع مواقع الشعاب المرجانية في الكويت .

        ويتوقع اشكناني برفع أكثر من 20 طناً من المخلفات من على الشعاب المرجانية وغالبا ما تكون من شباك صيد مهملة و المواد الاستهلاكية البلاستيكية والمعدنية أو مخلفات وحطام القوارب ، ودعا محبين البيئة البحرية للمشاركة والمساهمة في هذا المشروع البيئي سواءً بالتوعية أو بالعمل الميداني.

        وبين اشكناني بأن فريق الغوص الكويتي له تجربة رائدة على مستوى الخليج والعالم برفع المخلفات من على الشعاب المرجانية منذ عام 1996 ، وساهم بشكل فعلي برفع مخلفات ذات اوزان كبيرة من على الشعاب المرجانية في جزيرة أم المرادم وجزيرة قاروه وجزيرة كبر لأكثر من 100 طناً من المخلفات ، وإستخدم الفريق الحقائب الهوائية وشباك التحميل، واستعانة برافعات آلية ضخمة ومقطورة بحرية لرفع المخلفات ونقلها إلى البر، وأشار إلى أن العمل بين الشعاب المرجانية يتطلب الحذر الشديد لعدم تكسير الشعاب المرجانية حيث ان طبيعة الشعاب المرجانية هشة نسبيا ، وناشد جميع الجهات الحكومية و الخاصة والافراد المعنيين للمساهمة في هذه المبادرة لتحيق أهدافها البيئية، وسيسعى الفريق لنشر كافة الإنجازات المتوقعة ببرامج التواصل الإجتماعي لتبيان حرص الشباب الكويتي المتطوع لنظافة بيئتنا البحرية .

            وذكر اشكناني بأنه لتفعيل هذه المبادرة بدأ فريق الغوص برفع المخلفات عن شعاب جزيرة قاروه حيث تم رفع شباك صيد مهملة بالجانب الشمالي للجزيرة وكانت عالقة بالشعاب المرجانية كما رفع الفريق عوامة ملاحية عائمة بجانب جزيرة قاروه .

 

        أعلن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية عن إصدار مطبوعات بيئية جديدة خاصة بالبيئة البحرية ومبادرة بحرنا باللغتين العربية والإنجليزية وذلك بهدف زيادة الوعي البيئي لدى فئات المجتمع وبدعم ورعاية من إدارة الرياضه للجميع بالهيئة العامه للرياضه .

        وصرح وليد الفاضل رئيس فريق الغوص الكويتي بأن المطبوعات الجديدة التوعوية ضمن سلسلة إصدارات الفريق البيئية عن مبادرة بحرنا وتحتوي على إصدار تعريفي بمبادرة بحرنا باللغتين العربية والإنجليزية وتحوي على تعريف بالمبادرة والخطط الإستراتيجية المصاحبة لها إضافة إلى ابرز المشاريع وقيم العمل والفئات المستهدفة وشملت المطبوعات على صور للكائنات البحرية وبها معلومات عنها باللغتين العربية والإنجليزية و إستيكرات لمجموعة من الكائنات البحرية وأيضا تيشيرتات وكابات للتوزيع ، وبين بأن هذه المطبوعات بدعم من الهيئة العامه للرياضه لمبادرة بحرنا والتي أطلقها فريق الغوص الكويتي والتي تهدف إلى المحافظة على البيئة البحرية والعمل على التوعية البيئية لدى جميع شرائح المجتمع وتشجيع العمل التطوعي اضافة إلى إرساء شراكة محلية وعالمية ، ومن المتوقع ان تساهم بهذه المبادرة في قطاعات وفئات كثيرة من المجتمع حيث تسعى المبادرة لتوعية وشراكة اكثر من 17 ألف طالب وطالبة ، كما ستسعى لتنظيف 60 موقعا من سواحل الكويت وجزرها .

         وبين بأن شراكة فريق الغوص الكويتي مع الهيئة العامه للرياضه مستمرة سواء القيام بالأنشطة التوعوية المشتركة أو المشاركة في الانشطه الرياضيه التي تنظمها الهيئة من خلال توزيع هذه المطبوعات على المشاركين بهدف زيادة الوعي البيئي ، وأضاف بأن الفريق وبشكل دوري يصدر الكثير من المطبوعات والإصدارات لتوصيل رسالة حب البيئة لدى فئات المجتمع وبالأخص رواد الشواطئ والبحر والجزر الكويتية ، كما تم وضع هذه المطبوعات في جميع برامج التواصل الإجتماعي للفريق .

وشكر الفاضل الهيئة العامه للرياضه ورئيسها سعادة الشيخ أحمد منصور الاحمد الصباح والمسئولين بإدارة الرياضه للجميع على دعمهم الكريم وتعاونهم لمبادرة بحرنا ، حيث قدم فريق الغوص الكويتي درعاً خاصاً للإدارة بحضور كل من السيد / حامد الهزيم مدير إدارة الرياضه للجميع ، والسيد / وليد سلطان مراقب إدارة الرياضه للجميع والسيد عمر العجمي .

        تمكن فريق الغوص الكويتي التابع للمبرة التطوعية البيئية من انتشال ورفع 8 قوارب مخالفة بوزن 16 طنا ورفع مخلفات بلاستيكية وخشبية وشباك صيد مهملة بوزن 3 أطنان من حوض نقعة الشملان بشرق بالتعاون مع عدة جهات حكومية.

        وقال مسئول العمليات البحرية بالفريق وليد الشطى ان الجهود المشتركة في تنظيف نقعة الشملان وباقي سواحل الكويت لن تتوقف والعمل مستمر لرفع كافة المخلفات الضارة بالبيئة البحرية والمخلفات التي تهدد الملاحة البحرية لافتا الى انه من الضروري رفع هذه القوارب والقطع البحرية لتأمين الممرات الملاحية في داخل النقعة أو في جون الكويت إضافة إلى رفع المخلفات الناتجة عن قوارب وسفن الصيد والنزهه والتي تتمركز بشكل مكثف في النقعه مما يتطلب التنظيف اليومي والاسبوعي لرفع هذه المخلفات والتي تؤثر بشكل مباشر على المخزون السمكي في الكويت .

        واعرب عن شكره للجهات التي تقف مع هذا المشروع البيئي التطوعي  وهي مؤسسة الموانئ الكويتية وبلدية الكويت والهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية والادارة العامة لخفر السواحل وإدارة سوق السمك والاتحاد الكويتي للصيادين  متمنياً استمرار الجهود في حماية البيئة البحرية وبتعاون من الجميع من أجل بيئة أفضل.

        وطالب الشطي الصيادين وقوارب النزهة المتواجدة بكثرة في النقعة بالتوقف عن رمي المخلفات الضارة للبيئة والحرص على ابقاء نقعة الشملان كمرفئ بحري ذي طابع تاريخي قديم يعبر عن عراقة النشاط البحري الكويتي وواجهة بحرية جميلة في عاصمة الكويت.

        وذكر الشطي بأن قوارب فريق الغوص تقوم بالعمل المستمر في جون الكويت ورفع المخلفات سواء العائمة أو المخلفات التي بالسواحل او على الصخور وشكر الصيادين الملتزمين بالقرارات البيئية والتي تخص عدم الصيد في جون الكويت وتنمى تشديد العقوبات على بعض الصيادين الذين يستغلون الاحوال الجوية والفترات الليلية للصيد بالجون، وشكر الادارة العامة لخفر السواحل والهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية على حرصهم  لمخالفة المتجاوزين للقرارات البيئية .

أحدث إصدارات الفريق

مبادرة “ بحرنا “ البيئية