أعلن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية عن صيانة المرابط البحرية بشعاب عريفجان جنوب الكويت على أعماق تتراوح بين 11 إلى 14 متراً ضمن مشروع الصيانة الشاملة والدورية للمرابط البحرية بأماكن الشعاب المرجانية .

 

        وقال وليد الشطي مسئول العمليات البحرية بالفريق بأن فريق الغوص بدأ بمشروع الصيانة الدورية للمرابط البحرية بأماكن الشعاب المرجانية سواء بالجزر الكويتية الجنوبية أو السواحل ، وأن ورشة الصيانة والغواصين يعملون بشكل يومي لإنجاز هذا المشروع البيئي التطوعي .

 

        وبين بأن شعاب عريفجان المرجانية تعد من المواقع البحرية الجميلة والمهمة التي يرتادها الكثير من الغواصين وهواة البحر نظرا لوجود انواع عديدة من الشعاب المرجانية فيها، وتتراوح  اعماقها من 3 – 15 أمتار وتبعد عن ساحل ميناء عبدالله 5 أميال بحرية ، كما يستقر في الجانب الشرقي فيها  حطام سفينة غارقة منذ 40 سنة .

 

        وناشد الشطي الصيادين بعدم الصيد في الاماكن القريبة جدا من الشعاب المرجانية بواسطة الشباك من أجل حماية الحياة البحرية فيها، ولما لهذه التعديات من نتائج سلبية أخرى خطيرة على الملاحة البحرية وضرورة الالتزام بقوانين الصيد .

        وأشار إلى أن الكثير من رواد البحر يبادرون إلى إستخدام هذه المرابط للرسو حيث تم توزيعها بعناية حول الجزر الجنوبية والشعاب المرجانية لتتناسب مع متطلبات المرتادين من الناحية الجمالية والبيئية ، وبين بأن عدد هذه المرابط يبلغ (76) مربطاً معدة بمواصفات ومتانة عالية لتناسب أحجام القوارب واليخوت كافة ، علاوة على أنها تحدد مواقع الشعاب المرجانية نظراً إلى خطورتها على القوارب في حالة جزر الماء ، هذا والجدير بالذكر بأن الشعاب المرجانية في الكويت منتشرة حول الجزر المرجانية الجنوبية وبعض السواحل .

 

         ويعمل فريق الغوص وبشكل تطوعي ومنذ سنوات طويلة بجهود كبيرة في عدة أعمال ومشاريع التي من شأنها أن تحافظ وتخدم الحياة البحرية في مواقع الشعاب المرجانية، كما يعد برامج توعوية من أجل نشر هذه المعلومات لقطاعات المجتمع وجمهور رواد البحر والصيد .

 

      تمكن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية من تعويم قارب بطول 28 قدماً بوزن 3 أطنان جانحاً على الجهة الغربية من ساحل جزيرة كبر، بسبب إشتداد الرياح ، وبادر الفريق بعد تلقيه الخبر بتعويم القارب بعد تفريغ الرمال و شفط المياه منه، ومن ثم تم سحبه  إلى مرسى الكوت في الفحيحيل  ورفعه خارج الماء ، ورغم ظروف الصيام والجو الحار الا ان اعضاء الفريق قادو العملية بنجاح . ودأب الفريق على إنتشال القوارب الغارقة بالسرعة الممكنة حماية للبيئة البحرية ومنع الضرر عن الشعاب المرجانية إضافة إلى تأمين الملاحة البحرية .

      ودعا أحمد الدمخي مسئول العملية بفريق الغوص  رواد البحر من توخي الحذر وتطبيق إجراءات الأمن والسلامه ، كما شكر الادارة العامة  لخفر السواحل للمساعدة والمساندة في عمليات الإنتشال التي يقوم بها الفريق .

     والجدير بالذكر بأن الفريق يعمل منذ 20 عاماً بتقديم المساعدة التطوعية للمتضررين بحرياً وذلك مساهمة منه لتقديم هذه الخدمة المميزة وحفاظاً على البيئة البحرية .

        هذا وتعتبر جزيرة كبر من الجزر الجميلة في الكويت حيث تبعد عن ساحل الزور 30 كيلو متر ومساحتها 140 الف متر مربع ويبلغ طولها 370 مترا وعرضها 300 متر ، وتتميز بمياهها الصافية ورمالها الناعمة ، ويحيط بها الشعاب المرجانية المتنوعة بأعماق تبدأ من 2 مترا الى 20 مترا ، ويعيش فيها اسراب من الطيور النادرة .

        وتعتبر جزيرة كبر وما تحتويه من الحياة الفطرية سواء على الجزيرة من النباتات او الشعاب المرجانية تعتبر محمية طبيعية يمنع التعرض لمكوناتها الطبيعية ، لذلك قام فريق الغوص الكويتي بعدة عمليات بيئية من اجل انقاذها سواء برفع الشباك العالقة بالشعاب المرجانية او انتشال القوارب واليخوت الغارقة فيها او انتشال المخلفات من على الشعاب المرجانية اضافة لوضع 18 مربطا بحريا لرسو اليخوت والقوارب تحاشيا لعدم تكسير الشعاب المرجانية .

        تمكن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية من إنقاذ الشعاب المرجانية بجزيرة قاروه بعد أن رفع كافة المخلفات الحديدية الجاثمة عليها بوزن 3 أطنان بجهد استمر لمدة 5 ساعات وبأعماق تصل الى 10 أمتار وذلك ضمن مبادرة شعاب مرجانية نظيفة.

 

        وأفاد وليد الشطي مسئول العمليات البحرية بالفريق بأن الفريق ابلغ من بعض رواد جزيرة قاروه بوجود قطع حديدية جاثمة على الشعاب المرجانية بالجهة الغربية للجزيرة وعلى أشكال صفائح مثقوبة، وبعد ذلك توجه فريق الغوص لمعاينة الموقع وشاهد كميات كبيرة من هذه الصفائح على الشعاب المرجانية مما يهدد الحياة البحرية بالتلوث كما لها خطورة على الغواصين ، لذلك حدد الفريق هدف المشروع وبدأ بشكل مباشر بمرحلة الكسح الشامل وتحديد المواقع الرئيسية للقطع والمخلفات كبيرة الحجم،  ثم مرحلة انتشال ونقل المجاميع إلى مواقع الرفع، وتم الاستعانة لهذه المراحل بالحقائب الهوائية والبرشوتات والحبال والاحزمة.

       

        وأضاف الشطى بأن غواصي الفريق واجهوا صعوبة شديدة لنقل الصفائح الحديدة من على الشعاب المرجانية الى موقع تجمع الحديد نظرا للاوزان الثقيلة للصفائح وبروز أطرافها إضافة لصعوبة العمل بين الصخور والشعاب المرجانية وخاصة مع وجود التيارات المائية ، وينتظر الفريق المرحلة الاخيرة للمشروع وذلك برفع القطع الحديدة من قاع البحر الى خارج الماء وذلك باستخدام مقطوره كبيره مع رافعة .

 

        ويهدف الفريق من هذا المشروع المحافظة على سلامة مواقع الشعاب المرجانية ورفع المواد الضارة الملوثة لها من ناحية و إتاحة الفرصة لنمو المرجان في مواقع مستقرة ومستدامة من ناحية أخرى، إضافة إلى تنظيف القيعان من المواد الغير صديقة للبيئة، وإبراز المظهر الحضاري لدولة الكويت في مجال حماية البيئة البحرية.

       

        وبين الشطي بأن الفريق يقوم بتوثيق جميع عملياته البيئية، ويسعى لنشرها محليا وعالميا لتسليط الضوء على البيئة البحرية ونشر الوعي البيئي في المجتمع، وإبراز الأعمال التطوعية الجادة، واستغلال التكنولوجيا ووسائل شبكات الاتصال العالمية لذلك ضمن مشروع كويت تيوب.

 

        ومن الجدير بالذكر بأن هذا المشروع يعتبر المشروع الخامس من المشاريع الكبرى لرفع المخالفات من قاع سواحل الجزر الجنوبية للكويت حيث تم رفع (13) طن من جزيرة أم المرادم و (60) طنا من جزيرة قاروه سنة (1999) و (20) طنا من جزيرة كبر سنة (2003)، و (12) طنا من جزيرة قاروه سنة (2010)إضافة إلى العديد من عمليات رفع المخلفات الساحلي.

         كما أن إستراتيجية فريق الغوص تتضمن عدة مشاريع بيئية دائمة تعني بالعناية والمحافظة على الشعاب المرجانية منها مشروع المرابط البحرية ( 76 مربط بحري) ومشروع رفع الشباك عن الشعاب المرجانية ومشروع محميات جابر الكويت البحرية ( 25 مجموعة من المستعمرات الاصطناعية للشعاب المرجانية ) ومشروع زراعة المرجان ومشروع انتشال القوارب ومشروع رصد وتوثيق مواقع الشعاب المرجانية.

 

 

تمكن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية من رفع شباك صيد عالقة بالجهة الشرقية للشعاب المرجانية بجزيرة كبر .

وصرح مسئول المشاريع البيئية في الفريق محمود أشكناني بأن الفريق قام برفع شباك تزن 200 كيلو، وقد علق بها الكثير من كائنات بحرية وتم إنقاذ بعضها، وذلك خلال تنفيذ الفريق لمبادرة " شعاب مرجانية نظيفة ".

ونوه أشكناني بوجوب احترام قوانين الصيد من جميع الصيادين والابتعاد عن مواقع الشعاب المرجانية نظراً لما تسببه شباك الصيد من خنق ودمار كبير للشعاب المرجانية  وتفاقم المشاكل الناجمة من تواجد الشباك على الشعاب المرجانية ونفوق الاسماك العالقة بها  وهلاك الكائنات المستوطنة في الشعاب المرجانية الضروري تواجدها لتنظيف مواقع الشعاب المرجانية، التي تسعى للتغذي على هذه الجيف ، إضافة إلى ما تسببه هذه الشباك من خطورة على الملاحة البحرية والغواصين، وهذا بدوره يترك آثار سلبية على الحياة الفطرية والتوزان البيئي في الشعاب المرجانية.

وبين أشكناني بأن غواصي فريق الغوص بذلوا جهدا كبيرا وحذر شديد أثناء رفع الشباك العالقة بالمرجان حرصا على سلامة المرجان من التكسر والتدمير، مما أضطر الفريق إلى استغراق وقت طويل لرفع وإزالة الشباك من  الموقع بالكامل، واستخدام الفريق وسائل مبتكرة لرفع الشباك وآمنة للمرجان ، وقد اكتسب أعضاء الفريق خبرة كبيرة ومهارات عالية في مجال رفع الشباك وانقاذ الكائنات منها خلال السنوات الطويل التي قضاها في خدمة وحماية البيئة البحرية.

 

كما دعا أشكناني مرتادي البحر لاسيما في مواقع الشعاب المرجانية إلى سرعة إبلاغ فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية أو إدارة خفر السواحل، عند مشاهدة شباك صيد عالقة فيها أو وجود مخلفات ضخمة تحتاج إلى إمكانية كبيرة لرفعها، وذلك لضرورة رفعها بأسرع وقت ممكن لتقليل أثارها المدمرة للبيئة والخطرة على الملاحة، كما شكر مرتادي البحر الملتزمين بالقوانين الملاحية والمراعين للجوانب البيئية.

 

ومن جهة أخرى ، شارك فريق الغوص الكويتي في ورشة ( حماية الثروة السمكية .. مسئولية مشتركة ) والتي نظمها ديوان المحاسبة بالتعاون مع الجهات المعنية بالبيئة البحرية مؤخرا، وقد ألقى ورقة فريق الغوص المقدمة محمود اشكناني مسئول المشاريع البيئية بالفريق ، وقد سلط الضوء على نشاط فريق الغوص الكويتي في مجال البيئة البحرية وحماية الشعاب المرجانية وتنمية الثروة السمكية ، وأشار إلى أن إستراتيجية الفريق ترتكز على ثلاث محاور في مشاريعها وهي مشاريع تهدف إلى الوقاية ، ومشاريع تهدف إلى الحماية ورفع الضرر عن البيئة ، ومشاريع تهدف إلى تنمية وتوسيع رقعة مواقع نمو الشعاب المرجانية وإستيطان الكائنات وإعادة تاهيل المواقع المتضررة ، وقد ذكر بأن الفريق قد قام برفع أكثر من 365 طنا من المخلفات الضارة بالبيئة البحرية والتي تؤثر سلباً على البيئة البحرية والثروة السمكية في جون الكويت، كما شكر الفريق ديوان المحاسبة ومنظمي الورشة على اهتمامهم بالقضايا التي تساعد في حماية البيئة البحرية وثروتنا السمكية .

 

        بدأ فريق الغوص الكويتي في المبرة التطوعية البيئية مشروع تركيب وصيانة المرابط البحرية حول الجزر الجنوبية وأهم مواقع الشعاب المرجانية بتركيب واستبدال عدد من المرابط بجزيرة كبر والتي يبلغ مجموعها 18 مربطا بحريا.

 

        وصرح وليد الفاضل رئيس الفريق، بأن مشروع المرابط البحرية يعتبر من أهم المشاريع البيئية الوقائية للمحافظة على الشعاب المرجانية والحامية من التدمير والتكسير بسبب رمي وسائل الرسو للقوارب واليخوت أثناء رسوها حول المواقع الشعاب المرجانية، وتتلخص فكرة المرابط البحرية بتوفير وسائل آمنة وسهلة لتثبيت القوارب واليخوت لرسوها حول الشعاب المرجانية بدون استخدامهم أدوات الرسو الاعتيادية، ويتكون المربط من قاعدة ثابتة بالقاع وسلك حديدي متين ممتد من القاعدة إلى سطح الماء متصل بعوامة تطفو على سطح الماء وبها حبل جاهز لربطه بالقارب، كما أن المشروع يحتاج إلى جهود كبيرة ومتابعة مستمرة من الفريق على مدار السنة للتأكد من سلامة المرابط البحرية.

 

        وبين الفاضل بأن مشروع المرابط البحرية بدأ منذ عام 1997 وتم تطويره خلال 18 سنة الماضية ومروره بعدة مراحل حتى وصل إلى مكوناتها الحالية والتي توفر أقصى درجات الأمان والمتانة لرسو القوارب واليخوت حتى في أصعب الظروف المناخية، كما أن المشروع كان له أثر واضح بإعادة تأهيل مواقع الرسو وتقليل الأثار السلبية الناجمة عن استخدام أدوات الرسو وتكسير المستعمرات المرجانية، وتعتبر تجربة الفريق رائدة عالميا في هذا المجال مما حمل مسئولية نشر هذه التجربة عالميا عبر الأفلام الوثائقية والصور والمعلومات التفصيلية.

       

        وشكر الفاضل الإدارة العامة لخفر السواحل والهيئة العامة للبيئة والهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية لجهودهم في تطبيق القوانين المحافظة على البيئة البحرية والسلامة الملاحية، كما شكر مرتادي البحر الملتزمين بالمحافظة على الأحياء البحرية.

 

            أطلق فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية مبادرة " شعاب مرجانية نظيفة " تهدف لحماية الشعاب المرجانية والمحافظة على سلامة بيئتها ورفع المخلفات عنها

        وصرح مسئول المشاريع البيئية بفريق الغوص الكويتي محمود أشكناني بأن الفريق أطلق مبادرة " شعاب مرجانية نظيفة " وتعني المبادرة جميع مرتادي البحر ومحبي الشعاب المرجانية، وتشجعهم للتفاعل مع بيئة الشعاب المرجانية ومساهمتهم بجهود بسيطة اثناء تنزههم برفع المخلفات السهلة الرفع والخفيفة الوزن من على الشعاب المرجانية الكويتية بأساليب آمنة ووسائل بسيطة بحيث لا تؤدي إلى دمار أكبر اثناء رفع المخلفات. وتهدف إلى زيادة الوعي البيئي بأهمية الشعاب المرجانية وكائناتها، وتشجيع العمل التطوعي للمحافظة على البيئة البحرية، ونشر مساهمات المتطوعين في وسائل التواصل الاجتماعي ، ومدة هذه المبادرة سنة كاملة ، من مايو 2016 حتى مايو 2017 ، ونصب لذلك الفريق رافعة بقوة رفع نصف طن في قارب عملياته للمساعدة برفع المخلفات كما اعد قارب صغير من أجل سهولة الوصول للاماكن الضحلة في مواقع الشعاب المرجانية .

        ووضح أشكناني بأن المبادرة تشمل جميع مواقع الشعاب المرجانية في الكويت وأهمها في : الجليعة - بنيدر - الزور - الخيران - جزيرة قاروه - جزيرة كبر - جزيرة ام المرادم - شعاب أم ديره - شعاب تيلر - شعاب البنية - شعاب السلامه - شعاب عريفجان إضافة إلى جميع مواقع الشعاب المرجانية في الكويت .

        ويتوقع اشكناني برفع أكثر من 20 طناً من المخلفات من على الشعاب المرجانية وغالبا ما تكون من شباك صيد مهملة و المواد الاستهلاكية البلاستيكية والمعدنية أو مخلفات وحطام القوارب ، ودعا محبين البيئة البحرية للمشاركة والمساهمة في هذا المشروع البيئي سواءً بالتوعية أو بالعمل الميداني.

        وبين اشكناني بأن فريق الغوص الكويتي له تجربة رائدة على مستوى الخليج والعالم برفع المخلفات من على الشعاب المرجانية منذ عام 1996 ، وساهم بشكل فعلي برفع مخلفات ذات اوزان كبيرة من على الشعاب المرجانية في جزيرة أم المرادم وجزيرة قاروه وجزيرة كبر لأكثر من 100 طناً من المخلفات ، وإستخدم الفريق الحقائب الهوائية وشباك التحميل، واستعانة برافعات آلية ضخمة ومقطورة بحرية لرفع المخلفات ونقلها إلى البر، وأشار إلى أن العمل بين الشعاب المرجانية يتطلب الحذر الشديد لعدم تكسير الشعاب المرجانية حيث ان طبيعة الشعاب المرجانية هشة نسبيا ، وناشد جميع الجهات الحكومية و الخاصة والافراد المعنيين للمساهمة في هذه المبادرة لتحيق أهدافها البيئية، وسيسعى الفريق لنشر كافة الإنجازات المتوقعة ببرامج التواصل الإجتماعي لتبيان حرص الشباب الكويتي المتطوع لنظافة بيئتنا البحرية .

            وذكر اشكناني بأنه لتفعيل هذه المبادرة بدأ فريق الغوص برفع المخلفات عن شعاب جزيرة قاروه حيث تم رفع شباك صيد مهملة بالجانب الشمالي للجزيرة وكانت عالقة بالشعاب المرجانية كما رفع الفريق عوامة ملاحية عائمة بجانب جزيرة قاروه .

 

أحدث إصدارات الفريق

مبادرة “ بحرنا “ البيئية