نظم فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية حملة تنظيف شاطئ السلام بمنطقة الشويخ وذلك ضمن فعاليات اليوم العالمي لتنظيف الشواطئ والبحار بالتعاون مع منظمة حماية الشواطئ العالمية .

صرح ضاري الحويل مسئول العلاقات الخارجية بالفريق بأن هذه الحملة تأتي ضمن المسئولية المجتمعية لضرورة حفظ الشواطئ من أية مخلفات ضارة للبيئة البحرية وكائناتها ، وبين بأن متطوعين شاركوا في هذه الحملة من مختلف الجهات وكان أبرزها اعضاء في الجالية الهندية والجالية الفلبينية وعائلات وكان بدعم ومساندة من بلدية الكويت .

وبين الحويل بأن حملات تنظيف الشواطئ والتي ينظمها فريق الغوص الكويتي بدأت بالعمل نظراً لتعدل الأحوال الجوية وانخفاض درجات حرارة الجو، ويهدف البرنامج لرفع المخلفات الضارة عن البيئة البحرية ومشاركة المجتمع المدني والمتطوعون في هذه الحملات لزيادة الوعي البيئي لدى افراد المجتمع ، وبين بأن فريق الغوص يسعى للإهتمام بحماية وتأهيل مناطق مهمة في البيئة البحرية الكويتية والتي أبرزها مواقع الشعاب المرجانية والجزر وجون الكويت ، وينجز الفريق مشاريع عديدة في حماية هذه المواقع البحرية المهمة .

وثمن الحويل التعاون الكبير بين فريق الغوص الكويتي ومنظمات عالمية تعمل بنفس اهداف الفريق والتي أبرزها منظمة حماية الشواطئ العالمية حيث وقع الفريق بروتوكول تعاون بين الفريق وبين هذه المنظمه قبل عام.

والجدير بالذكر بأن منظمة حماية الشواطئ العالمية هي منظمة عالمية غير ربحية مقرها العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي تعنى بحماية البيئة البحرية وتوعية النشء عن أهمية المحافظة عليها ، تأسست عام   1972وتهدف إلى  حماية المحيطات من أجل بيئة صحية مزدهرة بمشاركة المجتمع ، وتحفيز أفراد المجتمع لإيجاد حلول من أجل الحفاظ على المحيطات والمياه للأجال القادمة ، ونشر التوعية البيئة المطلوبة لذلك. وتدعو المنظمة كل عام وفي هذه الاوقات لعمل حملات تنظيف للسواحل يشارك فيها آلاف من منتسبي المنظمة ويقومون برفع آلاف الاطنان من المخلفات الضارة للبيئة البحرية والساحلية .

 

        اعلن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية عن استكمال اعمال تنظيف الشعاب المرجانية بالجزر والسواحل الكويتية وذلك بتنظيف شعاب جزيرة كبر وضمن مبادرة " شعاب مرجانية نظيفة والتي  تهدف " لحماية الشعاب المرجانية والمحافظة على سلامة بيئتها ورفع المخلفات عنها".

        وصرح مسئول العمليات البحرية بفريق الغوص الكويتي وليد الشطي بأن الفريق أطلق مبادرة " شعاب مرجانية نظيفة " وتعني المبادرة جميع مرتادي البحر ومحبي الشعاب المرجانية، وتشجعهم للتفاعل مع بيئة الشعاب المرجانية ومساهمتهم بجهود بسيطة اثناء تنزههم برفع المخلفات السهلة الرفع والخفيفة الوزن من على الشعاب المرجانية الكويتية بأساليب آمنة ووسائل بسيطة بحيث لا تؤدي إلى دمار أكبر اثناء رفع المخلفات. وتهدف إلى زيادة الوعي البيئي بأهمية الشعاب المرجانية وكائناتها، وتشجيع العمل التطوعي للمحافظة على البيئة البحرية، ونشر مساهمات المتطوعين في وسائل التواصل الاجتماعي ، ومدة هذه المبادرة سنة كاملة ، من مايو 2016 حتى مايو 2017 ، ونصب لذلك الفريق رافعة بقوة رفع نصف طن في قارب عملياته للمساعدة برفع المخلفات كما اعد قارب صغير من أجل سهولة الوصول للاماكن الضحلة في مواقع الشعاب المرجانية .

        ووضح الشطي بأن المبادرة تشمل جميع مواقع الشعاب المرجانية في الكويت وأهمها في : الجليعة - بنيدر - الزور - الخيران - جزيرة قاروه - جزيرة كبر - جزيرة ام المرادم - شعاب أم ديره - شعاب تيلر - شعاب البنية - شعاب السلامه - شعاب عريفجان إضافة إلى جميع مواقع الشعاب المرجانية في الكويت .

        وذكر الشطي بأن غواص الفريق وخلال الغوص بين الشعاب المرجانية في جزيرة كبر عثروا على قطعة خرسانية بوزن 5 أطنان مسببة تكسير لبعض الشعاب المرجانية مما لزم رفعها ، واستان الفريق بالحقائب الهواية لتثيتها بالخرسانة ورفعها من الموقع واستغلالها لمشروع المرابط البحرية والذي ينفذه الفريق لسلامة البيئة البحرية ويالتعاون مع الادارة العامة لخفر السواحل .

        وبين الشطي بأن فريق الغوص الكويتي له تجربة رائدة على مستوى الخليج والعالم برفع المخلفات من على الشعاب المرجانية منذ عام 1996 ، وساهم بشكل فعلي برفع مخلفات ذات اوزان كبيرة من على الشعاب المرجانية في جزيرة أم المرادم وجزيرة قاروه وجزيرة كبر لأكثر من 100 طناً من المخلفات ، وإستخدم الفريق الحقائب الهوائية وشباك التحميل، واستعانة برافعات آلية ضخمة ومقطورة بحرية لرفع المخلفات ونقلها إلى البر، وأشار إلى أن العمل بين الشعاب المرجانية يتطلب الحذر الشديد لعدم تكسير الشعاب المرجانية حيث ان طبيعة الشعاب المرجانية هشة نسبيا ، وناشد جميع الجهات الحكومية و الخاصة والافراد المعنيين للمساهمة في هذه المبادرة لتحيق أهدافها البيئية، وسيسعى الفريق لنشر كافة الإنجازات المتوقعة ببرامج التواصل الإجتماعي لتبيان حرص الشباب الكويتي المتطوع لنظافة بيئتنا البحرية .

 

        اصدر فريق الغوص الكويتي في المبرة التطوعية البيئية تقريراً مصوراً عن مبادرة ( بحرنا ) والتي مدتها 3 سنوات وهي مبادرة رائدة تسعى وتهدف للمحافظة على البيئة البحرية بتكويناتها المختلفة من شواطئ وجزر وشعاب مرجانية وكائنات بحرية وساحلية .

وصرح رئيس الفريق وليد الفاضل بأن هذه المبادرة جاءت للحاجة الماسة للعمل المشترك من أجل البيئة البحرية حيث لها اهداف استراتيجية وهي المحافظة على البيئة البحرية والعمل على التوعية البيئية لدى جميع شرائح المجتمع وتشجيع العمل التطوعي اضافة إلى إرساء شراكة محلية وعالمية، وهي ضمن الالتزام البيئي العالمي لفريق الغوص الكويتي وخاصة بعد حصوله على جائزة مؤسسة الطاقة العالمية في النمسا لهذا العام [ مؤخرا ] .

وتأتي المبادرة ضمن المسئولية المجتمعية التي تتحملها المبرة وفريق الغوص من أجل البيئة المستدامة وتقديم دور مميز للمجتمع المدني والتفاعل مع قضاياه، وذكر بأن الخبرة التي جناها الفريق من خلال خدمته للبيئة البحرية لأكثر من 25 عاما تمخضت عن هذه المبادرة والتي بلاشك ستكون إضافة كويتية مميزة للمبادرات العالمية البيئية ، كما أن هذه المبادرة من المتوقع ان تقوم بالاسهام في التغيير ايجابي للمجتمع وسلوك بعض أفراده تجاه البيئة وبمشاعر من الرؤية الايجابية والتفائلية .

وبين بأن قطاعات وفئات كثيرة من المجتمع من المتوقع ان تساهم بهذه المبادرة حيث تسعى المبادرة لتوعية وشراكة اكثر من 17 ألف طالب وطالبة ، كما ستسعى لتنظيف 60 موقعا من سواحل الكويت وجزرها و ستشمل معاينة ومراقبة الشعاب المرجانية بالكويت بمساحة 13 ألف متر مربع وتسجيل 600 قراءة لحالة المرجان بالتنسيق مع جامعة كوينز لاند باستراليا، وفي مجال رفع المخلفات وانتشال القوارب من المتوقع انتشال150 قاربا ورفع 50 طنا من المخلفات وشباك الصيد من على الشعاب المرجانية ، كما يسعى الفريق لاستكمال جهوده المتواصلة بالمساهمه لانقاذ جون الكويت من ملوثات والمخاطر التي تؤثر على الحياة البحرية فيه ، وتحوي المبادرة أيضا عدة برامج ثقافية وتوعوية تسعى لنشر الوعي البيئي بالمجتمع من خلال المشاركة بالمعارض والملتقيات وزيارة المدارس وإقامة المحاضرات وتوزيع الإصدارات التوعوية البيئية حيث سيتم اصدار 200 ألف نسخة من المطبوعات تدعوا لحماية البيئة وتبين أهمية العمل التطوعي كما سيتم إقامة 15 ورشة خاصة بتشجيع العمل التطوعي.

وتسعى المبادرة لإقامة شراكة خليجية وعالمية من خلال التواصل بمختلف الوسائل واقامة ملتقيات بيئية في الخليج و أوروبا وشرق آسيا.

اما عن ابزر قيم المبادرة ذكر بأن المبادرة تحمل قيما متميزة أبرزها العمل المؤسسي والجدية في تنفيذ البرامج والأنشطة وروح الفريق الواحد اضافة الى الريادة والتميز.

        ويتضمن تقرير المبادرة المشاريع والأنشطة التي قام بها فريق الغوص الكويتي وذلك حفاظاً على البيئة البحرية وتنفيذاً لأهداف المبادرة والتي كسب خلالها الفريق تجارب متميزة في مجال البيئة والتطوع والعمليات البحرية إضافة إلى مجال التوعية البيئية ، ويمكن الإطلاع على نسخة إلكترونية من هذا التقرير عن طريق موقع فريق الغوص الكويتي بالإنترنت .

        وشكر الفاضل الدعم الكبير المعنوي والمادي من صاحب السمو الأمير حفظه الله وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء وشركاء النجاح المتميزين في هذه المبادرة كمؤسسة الكويت للتقدم العلمي  ومؤسسات الدولة الأخرى و الشركات الخاصة الذين يتمتعون بحس عالي من المسئولية المجتمعية ويؤمنون بأهمية العمل التطوعي والبيئي ودعى بقية الجهات و الشركات والمؤسسات إلى المشاركة بهذه المبادرة البيئية الوطنية.

 

        تمكن فريق الغوص الكويتي من إنقاذ الشعاب المرجانية بجزيرة قاروه بعد أن تم رفع كافة المخلفات الحديدية الجاثمة عليها بوزن 3 أطنان وذلك بإستخدام الحقائب الهوائية ورافعة سفينة الإنزال التابعة للإدارة العامة لخفر السواحل بوزارة الداخلية .

        وأفاد وليد الفاضل رئيس الفريق بأن الفريق ابلغ من بعض رواد جزيرة قاروه بوجود قطع حديدية جاثمة على الشعاب المرجانية بالجهة الغربية للجزيرة ، وبعد ذلك توجه فريق الغوص لمعاينة الموقع وشاهد كميات كبيرة من صفائح حديدية متشابكة على الشعاب المرجانية مما يهدد الحياة البحرية بالتلوث كما لها خطورة على الغواصين ، وتم وضع خطة لعملية الانتشال تشمل  مرحلة الكسح الشامل وتحديد المواقع الرئيسية للقطع والمخلفات كبيرة الحجم،  ثم مرحلة انتشال ونقل المجاميع إلى مواقع الرفع، وتم الاستعانة لهذه المراحل بالحقائب الهوائية والبرشوتات والحبال والاحزمة.

        وأضاف الفاضل بأنه بعد تجميع غواصي الفريق القطع الحديدية بموقع خارج موقع الشعاب المرجانية وبأعماق تزيد عن 12 متراً ، بدأت المرحلة الثانية وهي الإستعانة بسفينة الإنزال لخفر السواحل وذلك لرفع القطع إلى خارج الماء عن طريق الرافعة المجهزة بالسفينة ، وتم خلالها كسح القاع بالكامل للتأكد من عدم وجود أي مخلفات حديدية أو بلاستيكية أو شباك صيد ، ويأتي هذا العمل ضمن مبادرة شعاب مرجانية نظيفة والتي أطلقها فريق الغوص الكويتي قبل فترة قصيرة .

        ويهدف الفريق من هذا المشروع المحافظة على سلامة مواقع الشعاب المرجانية ورفع المواد الضارة الملوثة لها من ناحية و إتاحة الفرصة لنمو المرجان في مواقع مستقرة ودائمة من ناحية أخرى، إضافة إلى تنظيف القيعان من المواد الغير صديقة للبيئة ، وإبراز المظهر الحضاري لدولة الكويت في مجال حماية البيئة البحرية.

        وشكر الفاضل الجهود الكبيرة التي تقوم بها الإدارة العامة لخفر السواحل من تمكين ومساعدة فريق الغوص لأداء مهامه التطوعية والبيئية سواء في الجزر الكويتية أو السواحل .

        من جهة أخرى ذكر وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون أمن الحدود البحرية اللواء زهير النصر الله أن الإدارة العامة لخفر السواحل نفذت وبمشاركة فريق الغوص الكويتي حملات تنظيف في جزيرة قاروه لإزالة المخلفات والأوساخ وانتشال اعداد كبيرة من قطع الحديد العالقة على الشعب المرجانية المضرة بالبيئة.  أكد اللواء النصر الله أن هدف هذه الحملة هو إبراز دور الإدارة العامة لخفر السواحل في سلامة البيئة البحرية وتوعية المواطنين والمقيمين وحثهم على الحفاظ على الجزر. وقال ان هذه الحملات سيكون لها مردود صحي واجتماعي لمرتادي الجزر والشواطئ في دولة الكويت حيث ستكون خالية من اية مخلفات او اية أشياء مضرة بالبيئة البحرية. 

        وحول حالة الشعاب المرجانية ذكر فريق الغوص الكويتي بأنه و من خلال متابعته الدورية لحالة الشعاب المرجانية في الكويت  رصد نمو كثيف على الشعاب المرجانية النافقة في الجهه الغربية من الجزيرة مما يدل على تعافي بيئة الشعاب المرجانية لجزيرة قاروه بدرجة عالية ، وطالب الجهات المختصة بضرورة المراقبة الدائمة لمواقع الشعاب المرجانية وخاصة خلال  الأيام القادمة نظراً لإرتفاع درجة حرارة الجو والماء مما قد يهدد الشعاب المرجانية بمشكلة اخرى تتعلق بإبيضاض المرجان .

 

        إستكمل فريق الغوص الكويتي مشروع تنظيف الجون الجزر الكويتية وسواحلها وذلك في تنظيم رحلة بيئية إلى جزيرة أم النمل والتي تقع جنوب جون الكويت ، وتم رفع مخلفات بلاستيكية من ساحلها الشرقي .

        وصرح وليد الفاضل رئيس الفريق بأن جون الكويت من المواقع المهمة بيئياً والتي يحرص عليها فريق الغوص بالعمل الجاد لرفع كافة المخلفات من شباك صيد واخشاب ، وتم خلال هذا الشهر رفع اكثر من 12 طناً من هذه المخلفات التي كانت تهدد البيئة البحرية وكائناتها إضافة إلى الملاحة البحرية ، ويستخدم الفريق قوارب صغيره للوصول إلى اماكن مختلفة في وسط وسواحل جون الكويت نظراً لضحالة الماء والقاع الصخري لبعض اجزاءه ، ويستعد الفريق حالياً لرفع حطام 4 سفن غارقة في جون الكويت نظراً لخطورتها على الملاحة البحرية ، وقد وضع الفريق علامات ملاحية إرشادية لمواقع هذه السفن لتجنب الإصطدام بها ، وحول الزيارة البيئية الأخيرة لجزيرة أم النمل أضاف الفاضل بأن الجزيرة حالياً وضعها البيئي جيد نظراً لإعتبارها محمية طبيعية للكائنات البحرية والأسماك والطيور .

         وتعتبر جزيرة ام النمل رابع اكبر جزيرة بالكويت من حيث المساحه بعد جزيرة بوبيان وفيلكا ووربه حيث تبلغ مساحتها 568000 متر مربع وأقصى طول لها بحدود 2000 متر وأقصى عرض بطول 770 متر وإمتدادها من الشرق إلى الغرب والمسافة الفاصله بينها وبين رأس عشيرج 650 متراً ويوجد في زاويتها الشمالية الشرقية إنارة ملاحية ، وتنحصر المياه عن أجزاء كبيرة وشاسعة عن القيعان المحيطة بالجزيرة ومعظم قيعانها الشمالية والغربية صخرية صلبة ، وتزخر الجزيرة بالقباقب والسرطانات والروبيان وتعيش بها اسراب كبيرة من الطيور ، ويشير بعض المؤرخين ان الجزيرة تعود إلى العصر البرونزي ( الدلموني ) ومازالت تحمل الكثير من الاسرار التاريخية على ارضها .

    هذا ويعتزم فريق الغوص اصدار مطبوعات خاصة لجزيرة ام النمل تحوي على معلومات بيئية وصور جوية تبين اهمية الجزيرة للحياة الفطرية سواء البرية او البحرية .

 

        أعلن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية بأن الفريق تمكن من رفع  شباك صيد مهملة عالقة فى القاع الجنوبي لجون الكويت وممتدة حتى سطح الماء بوزن طنا واحدا وبعمق 4 أمتار .

        وصرح وليد الفاضل رئيس الفريق بأن هذه الشباك تشكل خطوره على الملاحة كما أنها تلوث البيئة البحرية وتؤدي إلى نفوق الكثير من الكائنات البحرية والأسماك والطيور ,وحرص الفريق على رفعها وانقاذ الكائنات العالقة فيها رغم احتوائها على الكثير من الصخور والتى يتميز فيها قاع عشيرج.

        وبين الفاضل بأن هذه الشباك كانت عالقة مقابل ساحل  عشيرج وشرق ميناء الدوحة وتعتبر من المواقع المهمة لنمو الحياة الفطرية والملاحة البحرية مما جعل فريق الغوص يخصص 4 قوارب لعمليات انقاذ جون الكويت لرفع المخلفات من شباك صيد ومخلفات بلاستيكية وحبال واطارات من أجل جعل الجون نظيفا .

        و تمنى من الصيادين الإلتزام بالقوانين والتشريعات المنظمة للصيد حتى لا تتأثر البيئة البحرية بشكل سلبي، وان الصيد في جون الكويت ممنوع ويعاقب مخالفية .

 

        وتاريخيا سمي جون الكويت  نسبة إلى مدينة الكويت المطلة عليه وإلى الشرق منه خليج كاظمة وهو قطعة ضحلة من المياه داخل اليابسة يقع في وسط الشريط الساحلي لدولة الكويت، يحده من الشمال الصليبية، ومن الجنوب مدينة الكويت. و يجاور الجون جزيرة بوبيان من الشمال، وجزيرة فيلكا ومسجان عند مدخل الخليج من الشرق.

        و يعتبر جون الكويت من المناطق البيئية المهمة في عالميا نظراً لأهميته للحياة الفطرية من أسماك وكائنات بحرية ونباتات وجعلت الظروف الطبيعية والرسوبية لجون الكويت مميزات طبيعية ملائمة لتكاثر العديد من أنواع الأسماك والربيان والطحالب وهي منطقة توالد وحواضن، مما أدى إلى ان يكون الجون محمية طبيعية، لكن مع التطور في المشاريع الصغيرة والكبيرة غير المدروسة جيدا حول جون الكويت، اضطرب الاتزان البيئي في هذه المنطقة الحيوية وهناك دلائل بيئية تؤكد انهيار هذه البيئة الطبيعية جزئيا مما يتطلب الامر حاليا اعادة النظر في الاعمال التنموية المستقبلية للحد من التأثيرات السلبية للأنشطة المختلفة على الجون.

أحدث إصدارات الفريق

مبادرة “ بحرنا “ البيئية