نظم فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية ورشة بيئية ميدانية خاصة لطلبة فريق سماري البيئي التطوعي التابع للمعهد العالي للإتصالات والملاحه .

        وصرح وليد الفاضل رئيس فريق الغوص الكويتي بأن هذا البرنامج أعد خصيصاً لأعضاء فريق سماري والذي إحتوى على برامج ميدانية تهدف إلى زيادة رصيد الطلبة بالمعلومات البيئية والبحرية ، والعمل في مجال القيادة لمشاريع بحرية وتوعوية ، إضافة إلى تعلم مهارات الملاحة الساحلية وأجهزة الملاحية البحرية ولكيفية متابعة الحياة الفطرية .

        وبين بأن طلبة فريق سماري شاركوا بنشاط بحملة توعوية لطلبة مدارس الكويت ضمن الحملة المتنقلة لتنظيف الشواطئ وقاموا بإدارة مجاميع الطلبة في الساحل من أجل توعيتهم وتعليم التلاميذ أهمية الحفاظ على البيئة البحرية والطريقة المثلى لرفع المخلفات من الساحل ، وإشتمل البرنامج الثاني على فنون الإبحار من الساحل عن طريق زورق أعد لهذا البرنامج .

        وشارك طلبة فريق سماري بالرحلة البيئية البحرية  إلى جزيرة ام القاز الصناعية التاريخية من اجل تبديل علم الكويت في الساريه التي اعدها فريق الغوص الكويتي في الجزيرة ، وقاموا بمعاينة جميع معالم الجزيرة والذي كان ابرزها بئر النفط الموجود على الجزيرة والذي يبلغ عمقه 14 مترا، وقد رصد الطلبة بجزيرة ام القاز مجموعة من شباك الصيد والاحبال والمخلفات قاموا برفعها ، إضافة إلى رصدهم لطير بحري نافق .

        وشكر الفاضل المعهد العالي للإتصالات والملاحة ورئيسة فريق سماري الاستاذه الشيخه / نادية جابر الخالد الصباح على مشاركتهم الفعالة في هذا البرنامج ، و يعتزم فريق الغوص إقامة حفل تكريم لجميع المشاركين وإعطائهم شهادات تقدير للمشاركة .

         ومن جانب آخر شكرت رئيس فريق سماري الاستاذه الشيخه / نادية الصباح الطلبة المشاركين في البرنامج وتفاعلهم المميز لإنجاح هذا النشاط وبينت بأن فريق سماري خاص للاعمال التطوعية البيئية ويركز على الجوانب المتعلقة في البيئة ونشر الثقافة بين أوساط الطلبة والمجتمع ، كما شكرت فريق الغوص الكويتي على تنظيمه لهذه الورشة ، وتمنت الشيخه أن يستمر تعاون فريق سماري مع فريق الغوص .

        أعلن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية عن الإنتهاء من مشروع تنظيف جزيرة عوهه والتي تقع جنوب شرق جزيرة فيلكا وذلك ضمن حملة تنظيف السواحل والجزر الكويتية بدعم من وزارة الدولة لشئون الشباب وبلدية الكويت .

        وصرح وليد الفاضل رئيس فريق الغوص بأن جزيرة عوهه من الجزر المهمة في بحر الكويت حيث تقع جنوب شرق جزيرة فيلكا وتبعد عنها أربعة كلومترات كما تبعد عن ساحل الكويت 31 كلومترا ،وهي جزيرة رملية  تبلغ مساحتها 400  ألف مترا مربعا و يبلغ طولها 800  مترا وعرضها 500 متر ، وهي من أفضل مواقع الصيد في الكويت وخاصة لسمكة البالول والنقرور والشعم ، ولابد من معرفة حدود الجزيرة للرسو بجانبها نظرا لظهور قيعانها صخرية الضحلة عند حالة الجزر مما يعد خطورة عند الملاحة بجانبها مما ينصح الوصول لها عند المد العالي للبحر، وقد تعرضت سفن كثيرة للغرق بجانبها بسبب قيعانها الصخرية  وقام فريق الغوص بانتشال بعضها.

 

وذكر بأن غالبية  المخلفات من شباك الصيد ومخلفات بلاستيكية وأخشاب حيث حرص الفريق لرفع هذه المخلفات لخطورتها على البيئة البحرية وبعضها يمثل عوائق ملاحية .

 

وبين الفاضل بأن العديد من الجهات الحكومية وخاصة بلدية الكويت ، وخفر السواحل ، والإدارة العامة للإطفاء ، ولجنة إزالة التعديات التابعة لمجلس الوزراء قامو بعملية انقاذ للجزيرة قبل 5 سنوات وذلك بإزالة كافة الشاليهات ومواقع السكن والمخلفات بالجزيرة من أجل جعلها محمية طبيعية مما مكن الحياة الفطرية سواء الساحلية والبرية للعودة لسابق عهدها ، ومن أجل استكمال هذا الدور البيئي قام فريق الغوص لرفع المخلفات الجانحة بسبب التيارات المائية أو الامواج .

 

وتمنى الفاضل من رواد جزيرة عوهه العمل المشترك من أجل جعل الجزيرة نظيفه وعدم التعرض لكائناتها من طيور وغيرها و ابلاغ فريق الغوص لأي اجسام جانحه بالجزيرة لرفعها مباشرة نظرا لخطورتها على الملاحة البحرية .

 

        وشكر الفاضل جميع الجهات التي ساندت الفريق من اجل هذا المشروع البيئي التطوعي الوطني متمنياً ضرورة سعي الجميع للحفاظ على البيئة بشكل عام والبيئة البحرية بشكل خاص .

        حاز فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية على الجائزة الذهبية ضمن جائزة شركة البترول الوطنية الكويتية التاسعة للأداء المتميز في الصحة والسلامة البيئية 2016 عن مشروع رفع الشباك والمخلفات وإنتشال القوارب والقطع البحرية من على الشعاب المرجانية .

     وصرح وليد الفاضل رئيس الفريق بأن حيازة الفريق لهذه الجائزه يعتبر تتويجاً وطنياً وعلامه متميزه إضافه إلى دفعه لتحقيق مزيداً من الإنجازات البيئية والوطنية، وأضاف بأن مشروع رفع المخلفات من على الشعاب المرجانية يهدف إلى حماية الشعاب المرجانية وكائناتها وحماية القيعان البحرية من التلوث ، من خلال عمليات متمثلة برفع شباك الصيد والمخلفات والانقاض والسفن الغارقة وغيرها من على الشعاب المرجانية والقيعان البحرية والممرات الملاحية والسواحل ، حيث أنها تشكل عائقاً ملاحياً خطراً وتتسبب بقتل الكائنات البحرية وإيذائها وتلوث البيئة البحرية مستنزفة بذلك رصيدنا القومي من هذه الثروة .

    وبين الفاضل بأنه في عام 2015 فقط تم إنتشال 24 قارباً غارقاً ورفع 20 طناً من شباك الصيد المهمله إضافه إلى رفع مخلفات أخرى بوزن 230 طناً من السواحل والجزر الكويتية وصاحب ذلك حملات اعلامية وميدانية من أجل توعية فئات المجتمع حول أهمية الحفاظ على البيئة البحرية والساحلية بدعم ومساندة من العديد من الجهات الحكومية والخاصة.

         وقد مثل الفريق في إستلام هذه الجائزه القيمه وليد الشطي مسؤل العمليات البحرية وبحضور الرئيس التنفيذي في شركة البترول الوطنية الكويتية محمد غازي المطيري في حفلاً أقيم في فندق الجميره بمناسبة إحتفال الشركة بيوم السلامة .

        وشكر الفاضل شركة البترول الوطنية الكويتية على دعمها المستمر لأنشطة وبرامج فريق الغوص الكويتي وحرصها لرفع مستوى الوعي البيئي بأهمية مجال الصحة والسلامة والبيئة .

        هذا والجدير بالذكر بأن فريق الغوص الكويتي قد حاز أيضا على جائزة منظمة الطاقة العالمية والتي مقرها النمسا قبل نوفبر 2015، كما أصدر كتابا باللغة الانجليزية الشهر الحالي عن تاريخه الحافل بالاعمال التطوعية والبيئة بمناسبة مرور 30 عاما على تأسيسه .

 

      تمكن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية من إنتشال أنابيب بلاستيكية بوزن 1 طن كانت جانحة في ساحل شرق بهدف تأمين الممر الملاحي ولحماية القوارب من الإصطدام بهذه المخلفات وذلك بالتعاون مع بلدية الكويت وبدعم ورعاية من شركة ايكويت للبتروكيماويات  .

     وصرح وليد الشطي مسئول العمليات البحرية بالفريق بإن هذا العمل البيئي الذى تم أنجازه يأتي ضمن الأهداف العامه للفريق بشأن تأمين السواحل ورفع الأضرار والمخلفات التى تؤثر على البيئة البحرية وسلامة رواد البحر .

 

 

 

 

        وتوقع الشطي ان تكون هذه الانابيب الجانحة هي احدى مكونات المشاريع التي تنجز في جون الكويت حيث يبلغ اطوال بعضها اكثر من 40 مترا مما اضطر الفريق لقطعها ونقلها مستغلا حالة جزر الماء لسهولة انجاز العمل  .

 

     ووضح الشطي بأن الفريق لا يتوانا عن تقديم أى خدمة للكويت أو بيئتها حيث ينشد حياة بحرية آمنه وسليمه وسبق للفريق أن قام بإنتشال مخلفات كثيرة سواء في السواحل أو الجزر أو من على الشعاب المرجانية، و شكر شركة ايكويت على دعمها لمشاريع وانشطة الفريق والمتعلقة في رفع المخلفات عن البيئة البحرية، وشكر ايضاً الشركة الوطنية العقارية ومعهد بلاتينيوم شرق على تسهيل مهمة الفريق في عملية الإنتشال.

 

 

        أعلن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية عن إنتهاء تنفيذ أكبر مشروع بيئي بالكويت والخليج وهو مشروع إزالة ميناء عشيرج البالغ مساحته 200 الف متر مربع بعد أن إستمر العمل لاكثر من 3 سنوات رفع خلالها آلاف الاطنان من رمال صخور الردم الجاثمة في الساحل الجنوبي لجون الكويت ضمن عمل دقيق ومنظم .

        وصرح وليد الفاضل رئيس الفريق بأن هذا النجاح الكبير الذي حققته لجنة إزالة التعديات التابعة لمجلس الوزراء الموقر يعتبر مفخرة كويتية نظراً لما كان يسببه وجود الميناء من آثار بيئية سلبية على حركة التيارات المائية وسبباً لتجمع المياه والطمي الآسنة ، وبين بأن هذا العمل الكبير الذي تم بقيادة الفريق محمد البدر رئيس اللجنة يعتبر نموذجاً للاعمال الرائدة لخدمة الوطن والبيئة ، وإنجاز هذا المشروع يعتبر الرائد خليجياً .

        وأضاف بأن فريق الغوص الكويتي قدم خدماته لإنجاز هذا المشروع البيئي وذلك بإنتشال جميع السفن والقوارب الغارقة بالموقع والبالغ عددها 80 سفينة خشبية وحديدية والتي كان آخرها وقبل أيام إنتشال مقطورة عملاقة بوزن 1000 طن كانت جانحة على ساحل عشيرج نتيجة الرياح الشمالية الشديدة حيث قام الفريق بالتعاون مع لجنة الإزالة بتوفير الآليات لدفع السفينة إلى البحر وتمت العملية بنجاح بعد أن قام الفريق بعمل حسابات لإرتفاعات المياه في الموقع وحركة التيارات المائية، كما تم رفع المخلفات الضارة للبيئة البحرية من شباك صيد ومخلفات بلاستيكية ومخلفات اخرى بالتعاون مع بلدية الكويت والهيئة العامة للبيئة ، وقام الفريق بإزالة اكثر من 11 ركيزة ملاحية كانت خاصة لمدخل ميناء عشيرج يبلغ الطول الواحدة 10 آمتار وذلك بالتعاون مع وزارة المواصلات وتوقع ان موقع ساحل عشيرج يحتاج الى أكثر من ثلاثة سنوات ليعود لسابق عهده بعد أن تبدأ الرياح والامواج وحركة التيارات المائية بالعودة وبناء الحياة الفطرية مرة أخرى.

        وذكر الفاضل بأن منطقة عشيرج تعتبر من المناطق البيئية والتراثية المهمة في جون الكويت نظراً لأهميتها للحياة الفطرية من أسماك وكائنات بحرية ونباتات، و لها عبق تاريخي منذ القدم حيث كان أهل الكويت يعتمدون صخورها لبناء بيوتهم، و تمنى الفاضل أن تسعى الدولة لإقامة حفل تكريم للفريق محمد البدر وجميع العاملين من ضباط وموظفين وفنيين ساهمو في هذاالإنجاز البيئي الكبير ، كما تمنى ان تشكل لجنة دائمة لحماية جون الكويت من اي مصادر للتلوث أو التعديات حفاظا للحياة البحرية فيه وأن خطوة الحكومة في منع الصيد في جون الكويت خطوة رائدة ومهمة حتى تعود الحياة البحرية لما كانت عليه وعلى الصيادين الالتزام بهذا التوجه من أجل الكويت واثراء مخزونها السمكي .

أعلن فريق الغوص الكويتي عن إنتهاء المرحلة الثانية من تنظيف مارينا الكوت التابع لشركة التمدين العقارية في ساحل الفحيحيل وذلك برفع طناً واحداً من المخلفات من قاع المارينا .

        وذكر محمود اشكناني مسئول المشاريع البيئية بالفريق بأن المشروع تضمن عدة مراحل اولها رفع السفن القوارب الغارقة والتي أنجزت قبل فترة ، أما المرحلة الثانية فشملت رفع المخلفات من قاع المارينا من مخلفات بلاستيكية ومخلفات أخرى ، ورغم طبيعة القاع الصعبه وما يصاحبها من إنعدام الرؤيه عند تحريك المخلفات وتناثر الطمي في الموقع إلا ان الفريق ولله الحمد نفذ العملية بنجاح وبجدارة ، وسيقوم بإستكمال المرحلة الثالثة خلال ايام .

        ونوه اشكناني إلى ان تواجد المخلفات البلاستيكية في قيعان الأماكن الشبه مغلقة والراكدة تضاعف من خطورتها حيث أنها تشكل تهديداً للكائنات البحرية وتغير التركيبة الكيميائية لمكونات البيئة المحيطة من ناحية إضافة إلى تأثيرها السلبي على تماسك الطبقات الطينية مع بعضها البعض ، مما يؤدي إلى تناثرها بسهوله لأقل حركة وتعكير المحيط المائي .

        ومن جهة اخرى شكر السيد خالد البلوشي مسئول مارينا الكوت في شركة التمدين العقارية فريق الغوص الكويتي على جهوده في خدمة البيئة البحرية والكويت ، وأن التعاون مع الفريق منذ امد طويل ، وبين بأن شركة التمدين تسعى دائما لخدمة رواد المارينا والإهتمام في البيئة والسعي لحفظ البيئة البحرية ، كما دعى رواد الساحل والمارينا ونقعة الصيادين بضرورة الإهتمام في البيئة وعدم رمي المخلفات التي تؤثر على المنظر الجمالي للمارينا ومجمع الكوت .

أحدث إصدارات الفريق

مبادرة “ بحرنا “ البيئية