أعلن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية عن إنتهاء تنفيذ أكبر مشروع بيئي بالكويت والخليج وهو مشروع إزالة ميناء عشيرج البالغ مساحته 200 الف متر مربع بعد أن إستمر العمل لاكثر من 3 سنوات رفع خلالها آلاف الاطنان من رمال صخور الردم الجاثمة في الساحل الجنوبي لجون الكويت ضمن عمل دقيق ومنظم .

        وصرح وليد الفاضل رئيس الفريق بأن هذا النجاح الكبير الذي حققته لجنة إزالة التعديات التابعة لمجلس الوزراء الموقر يعتبر مفخرة كويتية نظراً لما كان يسببه وجود الميناء من آثار بيئية سلبية على حركة التيارات المائية وسبباً لتجمع المياه والطمي الآسنة ، وبين بأن هذا العمل الكبير الذي تم بقيادة الفريق محمد البدر رئيس اللجنة يعتبر نموذجاً للاعمال الرائدة لخدمة الوطن والبيئة ، وإنجاز هذا المشروع يعتبر الرائد خليجياً .

        وأضاف بأن فريق الغوص الكويتي قدم خدماته لإنجاز هذا المشروع البيئي وذلك بإنتشال جميع السفن والقوارب الغارقة بالموقع والبالغ عددها 80 سفينة خشبية وحديدية والتي كان آخرها وقبل أيام إنتشال مقطورة عملاقة بوزن 1000 طن كانت جانحة على ساحل عشيرج نتيجة الرياح الشمالية الشديدة حيث قام الفريق بالتعاون مع لجنة الإزالة بتوفير الآليات لدفع السفينة إلى البحر وتمت العملية بنجاح بعد أن قام الفريق بعمل حسابات لإرتفاعات المياه في الموقع وحركة التيارات المائية، كما تم رفع المخلفات الضارة للبيئة البحرية من شباك صيد ومخلفات بلاستيكية ومخلفات اخرى بالتعاون مع بلدية الكويت والهيئة العامة للبيئة ، وقام الفريق بإزالة اكثر من 11 ركيزة ملاحية كانت خاصة لمدخل ميناء عشيرج يبلغ الطول الواحدة 10 آمتار وذلك بالتعاون مع وزارة المواصلات وتوقع ان موقع ساحل عشيرج يحتاج الى أكثر من ثلاثة سنوات ليعود لسابق عهده بعد أن تبدأ الرياح والامواج وحركة التيارات المائية بالعودة وبناء الحياة الفطرية مرة أخرى.

        وذكر الفاضل بأن منطقة عشيرج تعتبر من المناطق البيئية والتراثية المهمة في جون الكويت نظراً لأهميتها للحياة الفطرية من أسماك وكائنات بحرية ونباتات، و لها عبق تاريخي منذ القدم حيث كان أهل الكويت يعتمدون صخورها لبناء بيوتهم، و تمنى الفاضل أن تسعى الدولة لإقامة حفل تكريم للفريق محمد البدر وجميع العاملين من ضباط وموظفين وفنيين ساهمو في هذاالإنجاز البيئي الكبير ، كما تمنى ان تشكل لجنة دائمة لحماية جون الكويت من اي مصادر للتلوث أو التعديات حفاظا للحياة البحرية فيه وأن خطوة الحكومة في منع الصيد في جون الكويت خطوة رائدة ومهمة حتى تعود الحياة البحرية لما كانت عليه وعلى الصيادين الالتزام بهذا التوجه من أجل الكويت واثراء مخزونها السمكي .

أعلن فريق الغوص الكويتي عن إنتهاء المرحلة الثانية من تنظيف مارينا الكوت التابع لشركة التمدين العقارية في ساحل الفحيحيل وذلك برفع طناً واحداً من المخلفات من قاع المارينا .

        وذكر محمود اشكناني مسئول المشاريع البيئية بالفريق بأن المشروع تضمن عدة مراحل اولها رفع السفن القوارب الغارقة والتي أنجزت قبل فترة ، أما المرحلة الثانية فشملت رفع المخلفات من قاع المارينا من مخلفات بلاستيكية ومخلفات أخرى ، ورغم طبيعة القاع الصعبه وما يصاحبها من إنعدام الرؤيه عند تحريك المخلفات وتناثر الطمي في الموقع إلا ان الفريق ولله الحمد نفذ العملية بنجاح وبجدارة ، وسيقوم بإستكمال المرحلة الثالثة خلال ايام .

        ونوه اشكناني إلى ان تواجد المخلفات البلاستيكية في قيعان الأماكن الشبه مغلقة والراكدة تضاعف من خطورتها حيث أنها تشكل تهديداً للكائنات البحرية وتغير التركيبة الكيميائية لمكونات البيئة المحيطة من ناحية إضافة إلى تأثيرها السلبي على تماسك الطبقات الطينية مع بعضها البعض ، مما يؤدي إلى تناثرها بسهوله لأقل حركة وتعكير المحيط المائي .

        ومن جهة اخرى شكر السيد خالد البلوشي مسئول مارينا الكوت في شركة التمدين العقارية فريق الغوص الكويتي على جهوده في خدمة البيئة البحرية والكويت ، وأن التعاون مع الفريق منذ امد طويل ، وبين بأن شركة التمدين تسعى دائما لخدمة رواد المارينا والإهتمام في البيئة والسعي لحفظ البيئة البحرية ، كما دعى رواد الساحل والمارينا ونقعة الصيادين بضرورة الإهتمام في البيئة وعدم رمي المخلفات التي تؤثر على المنظر الجمالي للمارينا ومجمع الكوت .

        أعلن فريق الغوص الكويتي عن إطلاق كتاب  (حماة الأعماق ) باللغة الإنجليزية والذي يحتفل بإنجازاتهم وأعمالهم خلال الـ 30 عام الماضيه في حماية البيئة البحرية  في الكويت  .

        حماة الأعماق كتاب وقصة فريق الغوص الكويتي على مر السنين ، الكتاب بقلم متخصصه ومستشاره بيئيه عالميه وهي ريبيكا فارنيوم ، الكتاب  118 صفحه مع كافة التفاصيل عن عمليات الفريق وموثقه بالصور عن أعمال الفريق التطوعية والبيئية ، فارنيوم تعرفت على فريق الغوص الكويتي للمرة الآولى في مؤتمر أقيم في جامعة إستان فورد الأمريكية وإلتقت مع منسق العلاقات الدولية ضاري الحويل وعرض عليها  أن تأتي إلى الكويت وتكتب عن الكتاب وعن فريق الغوص الكويتي .

         الكتاب يحكي عن قصة الفريق وكيف بدأ العمل وفكرة إنشائه وبالإضافه إلى قصص شخصيه عن متطوعين الفريق ، كما يستعرض الكتاب تفاصيل مشاريع الفريق وبطولاته في الغوص بأماكن الرؤية المعدومة ونجاحاتهم في  انقاذ السلاحف والغوص بمواقع كانت ضمن العمليات العسكرية لتحرير الكويت عام 1991 ، الكتاب باللغة الإنجليزية وكل الناس حول العالم يستفيدون من تجربة الفريق وعملية نشرها ، الكاتبه ليست بغواصه قبل قدومها إلى الكويت عمل الفريق ألهمها أن تكون لديها إجازة دولية للغوص.

         الكتابة تأخذ القارئ  تحت الأعماق لأنه ليس كل شخص يشارك في عمليات  الفريق إنما الكل يستطيع أن يطلع على أعمال الفريق وأيضاً ينشرها ،عمليات الفريق دائماً في توسع ودائماً في رقي حتى الأن ، عمل الفريق توسع في موضوع غير الغوص مثل حملات تنظيف الشواطئ وأيضا نشر رسالة حماية البيئة.

         وليد الفاضل رئيس فريق الغوص الكويتي أعرب عن سعادته لإصدار هذا الكتاب ويتمنى أن  يبرز نموذج ومثال للشباب المتطوعين الكويتيين بفريق الغوص الكويتي ، كما تمنى أن يلهم محبي البيئة لأعمال ومشاريع تخدم مكونات البحار وكائناته .

        وذكر بأن الفريق أقام احتفالا بمناسبة اصدار الكتاب مع مجموعة من طالبات مدارس الكويت خلال مشروع تنظيف السواحل حيث شرحت الكاتبة للطالبات خلال الحفل عن اعجابها بالكويت والعمل البيئي والتطوعي .

        هذا ويعتزم الفريق ارسال نسخ من الكتاب لجميع المؤسسات الداعمة للفريق من حكومية وأهلية وكذلك ارسال نسخ الكتاب لمجموعة من المراكز ومنظمات التطوعية والبيئية في الكويت والخليج والعالم و إلى مكتبة الكونجرس الأمريكية بالإضافه إلى جامعات مختلفه في أمريكا وبريطانيا ،وسيقوم الفريق أيضاً بوضع نسخه إلكترونية على موقعه الإلكتروني ومواقع التواصل الإجتماعي .

أنهى فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية حملة لرفع 25 طنا من المخلفات الضاره عن ساحل عشيرج بالتعاون مع بلدية الكويت والهيئة العامة للبيئة ولجنة إزالة التعديات التابعة لمجلس الوزراء ضمن مبادرة " شواطئ الكويت نظيفه " بدعم ورعاية وزارة الدولة لشئون الشباب .

 

         وأعلن وليد الفاضل رئيس الفريق بأن حملة رفع المخلفات من مواد بلاستيكية وشباك صيد مهملة وقوارب غارقة وعوامات بحرية جانحة وحبال واطارات عن ساحل عشيرج أسفرت عن رفع أكثر من  25 طناً من المخلفات الضاره للبيئة البحرية خلال عمل إستمر لمدة يومان استخدم خلالها جرافات تابعة لبلدية الكويت نظرا للاوزان الثقيلة لهذه المخلفات، وذكر بأن غالبية المخلفات جاءت عن طريق الرياح الشمالية ويعتقد أن مصدرها من السفن التجارية الخليجية المتجهه يومياً إلى ميناء الدوحه إضافة إلى ورش القسائم الصناعية في الدوحة وبقايا حطام السفن المهملة وبعض منها بسبب مجارير الأمطار ، وتمنى أن تقف هذه التعديات من خلال تشديد العقوبات على المخالفين ، كما تمنى أن تشكل لجنة بيئية دائمة لتطوير الحالة البيئية لجون الكويت نظراً لأهميته للحياة الفطرية من أسماك وكائنات بحرية وساحلية .

         وأضاف بأن حملة تنظيف عشيرج مستمرة سنويا ومنذ عام 2001 بعد أن تم ازالة قرية الصيادين ومن قبل بلدية الكويت والتي كانت مركزا للتولث البحري والساحلي، وتميزت الحملة  لهذه السنة بتنظيف الساحل الجنوبي للدوحة والذي يقع بين المدينة الترفيهية وجزيرة أم النمل حيث يعتبر هذا الساحل من السواحل المهمة في جون الكويت ويزخر قاعه بالكائنات البحرية وبيوض الاسماك مما يتطلب سعي الجميع للتأكد من نظافته ووقف كافة مصادر التلوث فيه .

 

        وشكر الفاضل وزارة الدولة لشئون الشباب على دعمها هذا المشروع البيئي ، كما شكر الجهات المشاركة في عملية تنظيف ساحل عشيرج وهم : إدارة الخدمات العامة " الطوارئ " ، وإدارة شئون البيئة ، وإدارة محافظة العاصمه ببلدية الكويت ، والهيئة العامه للبيئة ، ولجنة إزالة التعديات التابعه لمجلس الوزراء .

    Defending the Deep مطوية المرابط البحرية2  مطوية المرابط البحرية1 كتاب المحميات2 كتاب المحميات1 كتيب الاطفال2 كتيب الاطفال1 مطوية الشعاب المرجانية2 مطوية الشعاب المرجانية1 بوستر بوم فتح الخير مطوية بوم فتح الخير الكتاب محمية جابر البروشور مشاريع الفريق التطوعية بروشور الفريق انجازات 1999 انجازات الفريق 2000 و 2001 بورشور المرابط البحرية ستيكرز المرابط البحرية سي دي المحميات والبروشور قصة الفريق تعرف على فريق الغوص بوستر المرابط البحرية

استلم فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية جائزة بيئية دولية مقدمة من مؤسسة الطاقة العالمية والتي مقرها النمسا وذلك ضمن فئة المشروع الوطني للاستدامة عن مشروع حماية وتأهيل البيئة البحرية، والمحكمة من قبل لجنة خبراء عالمين في مجال البيئة الذين وصفوا اعمال الفريق بالمبادرة العظيمة.

 وذكر عضو فريق الغوص الكويتي وممثل الفريق لاستلام الجائزة طارق الدعيج بأن فريق الغوص يشعر بالفخر والاعتزاز لحصوله على هذه الجائزة الدولية المقدمة من مؤسسة دولية عريقة في مجال العمل البيئي، وذكر بأن حفل التكريم حضره العديد من خبراء البيئة الدوليين وهيئات التحكيم ووزراء وعلماء في البيئة من مختلف أنحاء العالم ممثلين لأكثر من 120 دولة ، وبين بأنه قدم أكثر من 2000 مشروعا عالميا من قبل 177 دولة وقد حاز الفريق على جائزة المشروع الوطني للاستدامة والذي يتضمن مشاريعه الناجحه والرائدة في مجال حماية البيئة البحرية أبرزها : انتشال القوارب والسفن والقطع البحرية والشباك والمخلفات الضارة من على الشعاب المرجانية، و بناء المستعمرات الإصطناعية لنمو الشعاب المرجانية وزراعة المرجان، ونشر الوعي البيئي للمجتمع من خلال زيارات المدارس والمشاركة بالمعارض وإصدار المطبوعات البيئية التوعوية.

وذكر الدعيج بأن حفل التكريم نظمته مؤسسة الطاقة العالمية في طهران وحضر ممثلين عن جميع الدول المشاركة في الجائزة.

وأعرب الدعيج بأن هذه الجائزة فخرا لكل كويتي وهي تتويجا للرعاية السامية من حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله لبرامج وأشطة الفريق التطوعية البيئية ولكون سموه اول من هنأه الفريق بهذه الجائزة.

كما شكر الدعيج جميع الداعمين والرعاة لفريق الغوص الكويتي من جهات حكومية وخاصة والذين مكنوا أعضاء الفريق المتطوعين من تقديم هذه الانجازات الدولية ، والفريق عازم إن شاءالله لاستكمال مسيرته التطوعية البيئية.

 

والجدير بالذكر بأن مؤسسة الطاقة العالمية هي منظمة غير ربحية تأسست من قبل النمساوي وولفجانجن نيومن، و هي شركة عالمية رائدة في مجال الاستدامة ، وتمتلك 30 عاما من الخبرة في مجال كفاءة الطاقة والطاقات المتجددة وتهدف إلى خلق مستوى أعلى من الوعي في جميع أنحاء العالم بشأن ضرورة استخدام الموارد بطريقة مستدامة، وخاصة فيما يتعلق بالطاقة، و من خلال التخطيط لمشاريع محددة ترمي في خلق مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة وتحسين ظروف المعيشة في البلدان النامية.

 

وأصبحت المؤسسة منظمة مشهورة في جميع أنحاء العالم و تعمل بنطاق دولي من خلال تنظيم عدد كبير من الأنشطة والحملات والمشاريع والمبادرات، ويدعم المؤسسة في أنشطتها مجلس فخري وهو مؤسسة فكرية تتكون من أعضاء بارزين في مجالات الاقتصاد والسياسة والثقافة.و شبكة دولية من السفراء المتطوعين النشطين في العديد من البلدان.

 

وتقدم مؤسسة الطاقة العالمية جائزة عالمية تمنح لكل دولة على حدة عن المشاريع المتميزة التي تساهم في الحفاظ على البيئة وتركز على كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة من خلال لجنة تحكيم تقيم هذه المشاريع ثم يتم الإعلان عنها على موقع الجائزة في الانترنت في يوم البيئة العالمي لتكون متاحة لجميع المهتمين بالبيئة ومثالا يحتذى به ويشجع على عمل مشاريع مشابهة ويمنح الفائز شهادة ENERGY GLOBE وهي شهادة معترف بها دوليا للاستدامة.

 

كما تهدف الجائزة الى خلق الوعي البيئي من خلال تقديم مشاريع مستدامة ناجحة تحاول إيجاد الحلول للكثير من القضايا البيئية العالمية و يحاول القائمون على الجائزة إثبات أن كل فرد قادر على أن يساهم ايجابيا في الحفاظ على البيئة، و تأسست الجائزة عام 1999 و وصل عدد المشاريع المشاركة إلى الان 6000 مشروع.

 

وحصلت الجائزة على دعم العديد من الشخصيات والمنظمات المهتمة بالبيئة منها : كوفي عنان وعدد من رؤساء لجنة الاتحاد الأوروبي البرلمان والاتحاد الأوروبي ووزراء البيئة في الاتحاد الأوروبي واليونسكو واليونيدو، UNEP، والمشاهير مثل مارتن شين، عامر خان، وألانيس موريسيت، وتتكون لجنة تحكيم الجائزة من شخصيات رائدة في العمل البيئي العالمي من بينهم أعضاء من منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية ، البنك الدولي و المجلس الأوروبي للطاقة المتجددة.

أحدث إصدارات الفريق

مبادرة “ بحرنا “ البيئية