أعلن فريق الغوص الكويتي عن إطلاق كتاب  (حماة الأعماق ) باللغة الإنجليزية والذي يحتفل بإنجازاتهم وأعمالهم خلال الـ 30 عام الماضيه في حماية البيئة البحرية  في الكويت  .

        حماة الأعماق كتاب وقصة فريق الغوص الكويتي على مر السنين ، الكتاب بقلم متخصصه ومستشاره بيئيه عالميه وهي ريبيكا فارنيوم ، الكتاب  118 صفحه مع كافة التفاصيل عن عمليات الفريق وموثقه بالصور عن أعمال الفريق التطوعية والبيئية ، فارنيوم تعرفت على فريق الغوص الكويتي للمرة الآولى في مؤتمر أقيم في جامعة إستان فورد الأمريكية وإلتقت مع منسق العلاقات الدولية ضاري الحويل وعرض عليها  أن تأتي إلى الكويت وتكتب عن الكتاب وعن فريق الغوص الكويتي .

         الكتاب يحكي عن قصة الفريق وكيف بدأ العمل وفكرة إنشائه وبالإضافه إلى قصص شخصيه عن متطوعين الفريق ، كما يستعرض الكتاب تفاصيل مشاريع الفريق وبطولاته في الغوص بأماكن الرؤية المعدومة ونجاحاتهم في  انقاذ السلاحف والغوص بمواقع كانت ضمن العمليات العسكرية لتحرير الكويت عام 1991 ، الكتاب باللغة الإنجليزية وكل الناس حول العالم يستفيدون من تجربة الفريق وعملية نشرها ، الكاتبه ليست بغواصه قبل قدومها إلى الكويت عمل الفريق ألهمها أن تكون لديها إجازة دولية للغوص.

         الكتابة تأخذ القارئ  تحت الأعماق لأنه ليس كل شخص يشارك في عمليات  الفريق إنما الكل يستطيع أن يطلع على أعمال الفريق وأيضاً ينشرها ،عمليات الفريق دائماً في توسع ودائماً في رقي حتى الأن ، عمل الفريق توسع في موضوع غير الغوص مثل حملات تنظيف الشواطئ وأيضا نشر رسالة حماية البيئة.

         وليد الفاضل رئيس فريق الغوص الكويتي أعرب عن سعادته لإصدار هذا الكتاب ويتمنى أن  يبرز نموذج ومثال للشباب المتطوعين الكويتيين بفريق الغوص الكويتي ، كما تمنى أن يلهم محبي البيئة لأعمال ومشاريع تخدم مكونات البحار وكائناته .

        وذكر بأن الفريق أقام احتفالا بمناسبة اصدار الكتاب مع مجموعة من طالبات مدارس الكويت خلال مشروع تنظيف السواحل حيث شرحت الكاتبة للطالبات خلال الحفل عن اعجابها بالكويت والعمل البيئي والتطوعي .

        هذا ويعتزم الفريق ارسال نسخ من الكتاب لجميع المؤسسات الداعمة للفريق من حكومية وأهلية وكذلك ارسال نسخ الكتاب لمجموعة من المراكز ومنظمات التطوعية والبيئية في الكويت والخليج والعالم و إلى مكتبة الكونجرس الأمريكية بالإضافه إلى جامعات مختلفه في أمريكا وبريطانيا ،وسيقوم الفريق أيضاً بوضع نسخه إلكترونية على موقعه الإلكتروني ومواقع التواصل الإجتماعي .

أنهى فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية حملة لرفع 25 طنا من المخلفات الضاره عن ساحل عشيرج بالتعاون مع بلدية الكويت والهيئة العامة للبيئة ولجنة إزالة التعديات التابعة لمجلس الوزراء ضمن مبادرة " شواطئ الكويت نظيفه " بدعم ورعاية وزارة الدولة لشئون الشباب .

 

         وأعلن وليد الفاضل رئيس الفريق بأن حملة رفع المخلفات من مواد بلاستيكية وشباك صيد مهملة وقوارب غارقة وعوامات بحرية جانحة وحبال واطارات عن ساحل عشيرج أسفرت عن رفع أكثر من  25 طناً من المخلفات الضاره للبيئة البحرية خلال عمل إستمر لمدة يومان استخدم خلالها جرافات تابعة لبلدية الكويت نظرا للاوزان الثقيلة لهذه المخلفات، وذكر بأن غالبية المخلفات جاءت عن طريق الرياح الشمالية ويعتقد أن مصدرها من السفن التجارية الخليجية المتجهه يومياً إلى ميناء الدوحه إضافة إلى ورش القسائم الصناعية في الدوحة وبقايا حطام السفن المهملة وبعض منها بسبب مجارير الأمطار ، وتمنى أن تقف هذه التعديات من خلال تشديد العقوبات على المخالفين ، كما تمنى أن تشكل لجنة بيئية دائمة لتطوير الحالة البيئية لجون الكويت نظراً لأهميته للحياة الفطرية من أسماك وكائنات بحرية وساحلية .

         وأضاف بأن حملة تنظيف عشيرج مستمرة سنويا ومنذ عام 2001 بعد أن تم ازالة قرية الصيادين ومن قبل بلدية الكويت والتي كانت مركزا للتولث البحري والساحلي، وتميزت الحملة  لهذه السنة بتنظيف الساحل الجنوبي للدوحة والذي يقع بين المدينة الترفيهية وجزيرة أم النمل حيث يعتبر هذا الساحل من السواحل المهمة في جون الكويت ويزخر قاعه بالكائنات البحرية وبيوض الاسماك مما يتطلب سعي الجميع للتأكد من نظافته ووقف كافة مصادر التلوث فيه .

 

        وشكر الفاضل وزارة الدولة لشئون الشباب على دعمها هذا المشروع البيئي ، كما شكر الجهات المشاركة في عملية تنظيف ساحل عشيرج وهم : إدارة الخدمات العامة " الطوارئ " ، وإدارة شئون البيئة ، وإدارة محافظة العاصمه ببلدية الكويت ، والهيئة العامه للبيئة ، ولجنة إزالة التعديات التابعه لمجلس الوزراء .

    Defending the Deep مطوية المرابط البحرية2  مطوية المرابط البحرية1 كتاب المحميات2 كتاب المحميات1 كتيب الاطفال2 كتيب الاطفال1 مطوية الشعاب المرجانية2 مطوية الشعاب المرجانية1 بوستر بوم فتح الخير مطوية بوم فتح الخير الكتاب محمية جابر البروشور مشاريع الفريق التطوعية بروشور الفريق انجازات 1999 انجازات الفريق 2000 و 2001 بورشور المرابط البحرية ستيكرز المرابط البحرية سي دي المحميات والبروشور قصة الفريق تعرف على فريق الغوص بوستر المرابط البحرية

استلم فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية جائزة بيئية دولية مقدمة من مؤسسة الطاقة العالمية والتي مقرها النمسا وذلك ضمن فئة المشروع الوطني للاستدامة عن مشروع حماية وتأهيل البيئة البحرية، والمحكمة من قبل لجنة خبراء عالمين في مجال البيئة الذين وصفوا اعمال الفريق بالمبادرة العظيمة.

 وذكر عضو فريق الغوص الكويتي وممثل الفريق لاستلام الجائزة طارق الدعيج بأن فريق الغوص يشعر بالفخر والاعتزاز لحصوله على هذه الجائزة الدولية المقدمة من مؤسسة دولية عريقة في مجال العمل البيئي، وذكر بأن حفل التكريم حضره العديد من خبراء البيئة الدوليين وهيئات التحكيم ووزراء وعلماء في البيئة من مختلف أنحاء العالم ممثلين لأكثر من 120 دولة ، وبين بأنه قدم أكثر من 2000 مشروعا عالميا من قبل 177 دولة وقد حاز الفريق على جائزة المشروع الوطني للاستدامة والذي يتضمن مشاريعه الناجحه والرائدة في مجال حماية البيئة البحرية أبرزها : انتشال القوارب والسفن والقطع البحرية والشباك والمخلفات الضارة من على الشعاب المرجانية، و بناء المستعمرات الإصطناعية لنمو الشعاب المرجانية وزراعة المرجان، ونشر الوعي البيئي للمجتمع من خلال زيارات المدارس والمشاركة بالمعارض وإصدار المطبوعات البيئية التوعوية.

وذكر الدعيج بأن حفل التكريم نظمته مؤسسة الطاقة العالمية في طهران وحضر ممثلين عن جميع الدول المشاركة في الجائزة.

وأعرب الدعيج بأن هذه الجائزة فخرا لكل كويتي وهي تتويجا للرعاية السامية من حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله لبرامج وأشطة الفريق التطوعية البيئية ولكون سموه اول من هنأه الفريق بهذه الجائزة.

كما شكر الدعيج جميع الداعمين والرعاة لفريق الغوص الكويتي من جهات حكومية وخاصة والذين مكنوا أعضاء الفريق المتطوعين من تقديم هذه الانجازات الدولية ، والفريق عازم إن شاءالله لاستكمال مسيرته التطوعية البيئية.

 

والجدير بالذكر بأن مؤسسة الطاقة العالمية هي منظمة غير ربحية تأسست من قبل النمساوي وولفجانجن نيومن، و هي شركة عالمية رائدة في مجال الاستدامة ، وتمتلك 30 عاما من الخبرة في مجال كفاءة الطاقة والطاقات المتجددة وتهدف إلى خلق مستوى أعلى من الوعي في جميع أنحاء العالم بشأن ضرورة استخدام الموارد بطريقة مستدامة، وخاصة فيما يتعلق بالطاقة، و من خلال التخطيط لمشاريع محددة ترمي في خلق مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة وتحسين ظروف المعيشة في البلدان النامية.

 

وأصبحت المؤسسة منظمة مشهورة في جميع أنحاء العالم و تعمل بنطاق دولي من خلال تنظيم عدد كبير من الأنشطة والحملات والمشاريع والمبادرات، ويدعم المؤسسة في أنشطتها مجلس فخري وهو مؤسسة فكرية تتكون من أعضاء بارزين في مجالات الاقتصاد والسياسة والثقافة.و شبكة دولية من السفراء المتطوعين النشطين في العديد من البلدان.

 

وتقدم مؤسسة الطاقة العالمية جائزة عالمية تمنح لكل دولة على حدة عن المشاريع المتميزة التي تساهم في الحفاظ على البيئة وتركز على كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة من خلال لجنة تحكيم تقيم هذه المشاريع ثم يتم الإعلان عنها على موقع الجائزة في الانترنت في يوم البيئة العالمي لتكون متاحة لجميع المهتمين بالبيئة ومثالا يحتذى به ويشجع على عمل مشاريع مشابهة ويمنح الفائز شهادة ENERGY GLOBE وهي شهادة معترف بها دوليا للاستدامة.

 

كما تهدف الجائزة الى خلق الوعي البيئي من خلال تقديم مشاريع مستدامة ناجحة تحاول إيجاد الحلول للكثير من القضايا البيئية العالمية و يحاول القائمون على الجائزة إثبات أن كل فرد قادر على أن يساهم ايجابيا في الحفاظ على البيئة، و تأسست الجائزة عام 1999 و وصل عدد المشاريع المشاركة إلى الان 6000 مشروع.

 

وحصلت الجائزة على دعم العديد من الشخصيات والمنظمات المهتمة بالبيئة منها : كوفي عنان وعدد من رؤساء لجنة الاتحاد الأوروبي البرلمان والاتحاد الأوروبي ووزراء البيئة في الاتحاد الأوروبي واليونسكو واليونيدو، UNEP، والمشاهير مثل مارتن شين، عامر خان، وألانيس موريسيت، وتتكون لجنة تحكيم الجائزة من شخصيات رائدة في العمل البيئي العالمي من بينهم أعضاء من منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية ، البنك الدولي و المجلس الأوروبي للطاقة المتجددة.

       تمكن فريق الغوص الكويتي التابع للمبرة التطوعية البيئية من انتشال ورفع عوامة بحرية جانحة بوزن 1 طن اضافة الى رفع مخلفات بلاستيكية وخشبية وشباك صيد مهملة من حوض النقعة بوزن 2 طن .

       وقال رئيس الفريق وليد الفاضل ان الفريق استطاع رفع عوامة جانحة في ساحل شرق في جون الكويت حديدية الصنع ، ويعتقد انها تتبع احدى المشاريع البحرية في الجون مبينا انه تم استخدام رافعة من بلدية الكويت وسيارة نقل للتمكن من استخراج هذه القطعة نظرا لوزنها الثقيل.

       واكد الفاضل ان الجهود المشتركة في تنظيف نقعة الشملان وباقي سواحل الكويت لن تتوقف والعمل مستمر لرفع كافة المخلفات الضارة بالبيئة البحرية والمخلفات التي تهدد الملاحة البحرية لافتا الى انه من الضروري رفع هذه القطع البحرية لتأمين الممرات الملاحية في داخل النقعة أو في جون الكويت إضافة إلى رفع المخلفات الناتجة عن قوارب وسفن الصيد والنزهه والتي تتمركز بشكل مكثف في النقعه مما يتطلب التنظيف اليومي والاسبوعي لرفع هذه المخلفات الضارة للبيئة البحرية ، كما انها تؤثر بشكل مباشر على المخزون السمكي في الكويت .

       واعرب عن شكره للجهات التي تقف مع هذا المشروع البيئي وهي مؤسسة الموانئ الكويتية وبلدية الكويت والهيئة العامة للبيئة والهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية والادارة العامة لخفر السواحل وإدارة سوق السمك والاتحاد الكويتي للصيادين متمنيا استمرار الجهود في حماية البيئة البحرية وبتعاون من الجميع من أجل بيئة أفضل.

       وطالب الفاضل الصيادين وقوارب النزهة المتواجدة بكثرة في النقعة بالتوقف عن رمي المخلفات الضارة للبيئة والحرص على ابقاء نقعة الشملان كمرفئ بحري ذي طابع تاريخي قديم يعبر عن عراقة النشاط البحري الكويتي وواجهة بحرية جميلة في عاصمة الكويت.

       تمكن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية من سحب ورفع عوامة بحرية جانحة في جنوب جون الكويت عند ساحل شرق بوزن طناً واحداً .

      وأعلن فيصل الحربان مسئول الملاحة بالفريق بأن الأمواج العالية دفعت بالعوامة إلى ساحل شرق وهي تشكل خطورة على الملاحة البحرية حيث تزن طناً وقطرها متراً ونصف المتر، وتوقع ان تكون هذه العوامة الملاحية تابعة الى احدى المشاريع الانشائية في جون الكويت وانها لم تثبت بالطريقة الصحيحة مما سبب في جنوحها للساحل . وفريق الغوص يسعى دائما وبشكل تطوعي لرفع العوائق الملاحية والتي تؤثر على الملاحة البحرية سواء كانت عوامات ملاحية او سفن غارقة او شباك صيد مهملة وذلك بالتعاون مع الجهات الحكومية المختصة بذلك كما يستعين احيانا لاستخدام الحقائب الهوائية او الرافعات العائمة من أجل ازاحة هذه المخاطر .

      وتمنى الحربان من مرتادي البحر الإبلاغ الفوري عن أي أجسام عائمة في البحر نظراً للمخاطر الكبيرة التي تسببها عند الإصطدام بها لا سمح الله ، كما تمنى أن يتم التحقيق عن المتسبب بوجود هذه العوامة في جون الكويت ورميها في البحر مما تسبب خطورة على القوارب والسفن .

أحدث إصدارات الفريق

مبادرة “ بحرنا “ البيئية